انتهت الدولة العباسية، التي كانت مركز العلم والأدب، بسبب غزوات التتار بقيادة جنكيز خان وهولاكو وتيمورلنك. دمر هؤلاء الغزاة البلاد العربية، وقيدوا الحرية، مما أدى إلى تراجع العلم والحضارة. تم قمع الإبداع، وانتشرت تقليد الأعمال السابقة. في مجال النثر، ركز الكتّاب على الكتابة الديوانية والرسائل والأمثال والمقامات، مع التركيز على الزخرفة الأسلوبية. في الشعر، هيمن تقليد الشعراء السابقين وركز على الزخرفة والبديع، خاصةً في المديح النبوي، مع قلة الابتكار. نتج عن ذلك شعر سطحى مع ضعف في المعنى والعاطفة، وتركيز على الحوادث العادية والتاريخ.