مؤلفات ذكرت الاختلاف في عدّ الآي ضمن موضوعاتها وهي كثيرة، ومنها كتب في القراءات وفي التفسير وفي علوم القرآن. لأبي معشر الطبري ( ٤٧٨ . أورد فيه خلاف علماء العدد على وجه الإيجاز. القراءات الثمان أو الكتاب الأوسط في علم القراءات(١)، عقد فيه باباً لعدد سور القرآن وآياته وحروفه وكلماته، بدأه بعدد السور وبيان المكي والمدني منها، ثم سرد أسماء السور المتفق على عدد آياتها من غير خلاف وهي عنده سبع وثلاثون سورة، ثم ذكر السور المختلف في عددها مع بيان الاختلاف، ثم ذكر عواشر السور؛ أي: اللفظ الذي تتم به عشر آيات، ثم ذكر عدد كلمات وحروف السور، نطائف الإشارات لفنون القراءات (١) ، للقسطلاني (٩٢٣ - ٨٥١ه) (٢)، ومختصره إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر (٣)، كان القسطلاني يورد في بداية السورة الخلاف في عدد الآيات مفصلاً وينبه على مشبه الفاصلة المعدود والمتروك، وتبعه على ذلك البنا الدمياطي . كان يورد خلاف علماء العدد في أول كل سورة بإجمال، ولا يذكر التفصيل إلا في مواضع يسيرة. بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز(٧)، كان يذكر عدد كلمات السورة وحروفها والآيات المختلف فيها ومجموع فواصلها، وأحياناً يورد خلاف علماء العدد دون نسبة. للسيوطي (٩١١ - ٨٤٩ه)(٢) ، عقد فصلاً في عد الآي ذكر فيه الاختلاف في عدد الآيات بإجمال، ومباحث من علم العدد (٣) . التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن على طريق الإتقان(٤)، ذكر فيه معنى الآية والخلاف في التوقيف فيها، وسبب الخلاف في عد الآي، والتعريف بعلماء العدد، ثم سرد خلاف علماء العدد حسب السور للفضل بن الحسن الطبرسي كان يذكر في بداية تفسير السوة ع الآيات المتلايفت ا يها)