ولذلك رأى أبوليناريوس أنه إذا لم يكن للمسيح نفس إنسانية، ولا تكون له شخصية بشرية أو اقنوم بشرى ليتحد بالأقنوم الإلهى، بل يكون هناك الكلمة الإلهى وحده وهي القوة الوحيدة المسيطرة في أقنوم المسيح المتجسد، ولا يمكن أن يتم اتحاد حقيقي بين اللوغوس والنفس الإنسانية الناطقة، وفي هذه الحالة لا يكون هناك اتحاد حقيقي بين اللاهوت والناسوت، أو أن تفقد النفس الناطقة حريتها وكأنها قد امتصت في الطبيعة الإلهية، لذلك يرى أبوليناريوس أن اللوغوس يحتل مكان النفس الناطقة العاقلة، وقد اتخذ له جسما بشريا ونفسا حيوانية،