يعد الاتصال الأسري المحور الأساسي الذي تدور حوله العلاقات الاسريه والاجتماعيه و تتجلي أهميته في كل مراحل العمر وكذا المراحل البنائيه التي تتكون فيها الاسره مثل 1- تتعلق برعايه شؤون الاسره و التحكم فيها وأظهر هذه الاهميه من خلال الأدوار التي يلعبها كل عضو ف الاسره لتلبيه المطالب ف الاب يمارس دور الكفيل بزوجته و ابنائه كنا يعمل علي توفير الأمن و الاستقرار و الرعايه اللازمه ويحقق الاستقرار النفسي و الاجتماعي من خلال ارتباطه بزوجته و إنجابه للأولاد كما أن الأم تعمل على توفير جو الراحه و طمأنينة لزوجها و ابنائها وتشبع من خلالهم غريزه الامومه وتحقق الاستقرار النفسي و الاجتماعي من خلال عمليه الاتصال داخل الاسره 2-التغير ف النسق الأسري يتطلب اتصالا اسريا راشدا بإنجاب الذكور و الاناث وتربيتهم تربيه ناضجه وتكملة النسل و نقل الخبرات من جيل الي جيل ويضمن المحافظه علي قيم و اتجاهات المجتمع من خليته الأولي وهي الاسره 3-تتعلق بتلبيه حاجات الاسره و تحقيق جوده الحياه الاسريه 4-يعمل علي تنميه العلاقات الاسريه والاجتماعيه 5-يساعد علي تنشئه الأبناء بشكل سوي و صحيح 6-يعزز الثقه في أفراد الاسره مما يجعلهم أكثر قدره علي تحقيق طموحاتهم و آمالهم 7-يعمل علي دعم النمو النفسي و الفكري و الاجتماعي لأفراد الاسره 8-يساعد علي نمو المشاعر و توطيد العلاقات و تخيف مشاعر الكبت و الاختلاف 9-يعتبر وسيله بنائيه علاجيه تساعد علي حل الكثير من المشاكلات الاسريه كما تبدو اهميه الاتصال في عمليه التنشئه الأجتماعيه التي تتم داخلها