بطلها مدير عام مديرية الشمايتين بمحافظة تعز المدعو عبدالعزيز الشيباني المحسوب على حزب الإصلاح الإخواني، في بلاغ صحفي مدوي رصده نافذة اليمن على حسابه بموقع فيس بوك، مشيراً إلى أنه وبينما كان يواصل أداء واجبه المهني، تفاجأ بهجوم مباغت قاده نجل مدير المديرية مسنوداً بوالده "الشيباني" وحاشية مدججة بالمرافقين؛ حيث انهال المسؤول المحلي على الصحفي بوابل من الشتائم النابية والاتهامات المقذعة، على خلفية مواقفه ومنشوراته السابقة على منصات التواصل الاجتماعي التي تعرّي الفشل الإداري. وأضاف أنه حاول تهدئة الأجواء وعدم إثارة أي فوضى احتراماً للمناسبة، إلا أن الأخير – بحسب قوله – أكد أن المشكلة لا تتعلق بالصورة وإنما بمنشوراته السابقة. وأشار السمان إلى أن التهديدات استمرت حتى بعد انتهاء المشادة، كما أبلغه بأن بعض الأشخاص كانوا يسعون للإمساك به منذ فترة، ولفت إلى أنه توجه عقب الواقعة لتقديم بلاغ رسمي لدى البحث الجنائي، قال الناشط لؤي الشرعبي إنه كان قريباً من موقع الحادثة وشاهد جانباً من تفاصيلها، وأكد الشرعبي أن السمان تعامل بهدوء وسعى لاحتواء الموقف، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من الحاضرين كانوا شهوداً على ما جرى داخل القاعة، وشدد على أن أي خلاف أو ادعاء بالإساءة يجب أن يُحال إلى الجهات القانونية المختصة، معتبراً أن ما نُسب إلى مدير مديرية الشمايتين يمثل تصرفاً لا ينسجم مع مسؤولية رجل الدولة، ويشكل تعدياً على حرية الصحافة وحق الإعلاميين في ممارسة عملهم. وأضاف باشا أن المسؤول العام مطالب بتقبل النقد باعتباره جزءاً من الرقابة المجتمعية على الأداء العام، والاستفادة منه في تقييم وتصحيح أوجه القصور، بدلاً من اللجوء إلى أساليب التهديد أو التضييق على الصحفيين.