هي عبارة عن غرف تدريب صغيرة لتعليم اللغات باستخدام وسائل سمعية وتكون هذه الغرف أو القاعات مصنوعة جدرانها من مواد عازلة للصوت بحيث لا يسمع الصفوف ما ينطق به زميله الجالس بجواره وكل منها مزود بجهاز تسجيل ولاقطة صوت وسماعة ويجلس الطالب داخل الغرفة الصغيرة حيث يستمع إلى البرامج الصوتية له وعن طريق لاقطة الصوت يستطيع الاتصال بالمعلم. ويختلف عدد الوحدات (الغرف) باختلاف سعة المختبر وتشير المصادر إلى انتشار مختبرات اللغة منذ أواخر الأربعينات في الكثير من المدارس ومراكز التدريب الخاطئة والجامعات حيث كان لاستخدامها أثر كبير وسريع في تعلم اللغات بعامة، والأجنبية بخاصة ومن خلال استخدام مختبرات اللغة يمكن تحقيق ما يلي: -1- استماع الطالب لدروس نموذجية مسجلة ومعدة للاستخدام ٤- أثناء قيام المعلم بإعداد مواد تعليمية تكون ضرورية في ضوء مواقف التعليم التي يواجهها وان يعمل على استخدامها مع البرامج الجاهزة للمعدة من قبل 4 طرح اسئلة على المعلم أما المختبر اللغوي السمعي البصري فيختلف عن سابقه باحتواء طاولة المعلم على كاميرا تلفزيونية Data وجهاز مسجل فيديو كمصدر للبرنامج التعليمي إضافة إلى الأجهزة السمعية.