وكان في الغدير سلحفاة بينهما وبين البطتين مودة وصداقة, ونتيجة لنقص الماء في ذلك الغدير قررت البطتان ترك الغدير, فجاءت البطتان لوداع السلحفاة وقالتا:إننا ذاهبتان عن هذا المكان لإجل نقصان الماء عنه. فقالت السلحفاة انما نقصان الماء على مثلي , فاني كالسفينة على العيش الا بالماء فاما أنتما فتقدران على العيش حيث كنتما, فاذهبا بي معكما قالتا لها: نعم قالت السلحفاة كيف السبيل إلى حملي؟