"رفقًا بالقوارير" وما الحياة بدون أمهات، هي رابط الحب والجمال، بهجة الحياة هي المرأة، هاتان قنديلٌ لا ينطفئ، عالمٌ زاهرٌ بكلّ حالاته، المرأة ذاك الكائن الحنون الحسّاس، يزفُ البهجة في قلوبِ من يُحبّ، ترياقٌ وبلسمٌ يرمم الحُطام، النّساء عيونٌ لا تنام وأرواحٌ لا تنطفئ، شموعٌ لا تفكرُ بنفسها، المرأة لا تخشى من التضحية على الدوّام، يا لكِ من جوهرة! ولا يزال البعض يسيء إليها، فقد ربح كلّ من قدّرها وجعلها تاجٌ فوق رأسه، وهل النِعمة تُهان؟ يا للعجب، هي ليست كأيّ كائن، هي بنك سخيّ بكرم عطائها و جمال روحها. هي القائدة التي تقود البلاد بزرع ثمرة أبنائها لكلّ جهاد، هي الطبيبة التي تداوي الجراح وتبلسم الألم كأيّ لقاح، هي المعلمة التي تنشئ جيلا واعدا متأهبّا لكلّ علمٍ ونظريةٍ وجدال، هي العاملة التي بإرادتها وصلابة هدفها تخترق كلّ الصعاب والأخطار، هي الأختُ الحنونة التي تستقبلك كلما ضاقت بك الدنيا بالأحضان،