تصدى ابن سلام في مقدمته إلى ضروب الانتحال وأسبابه، وكان قوم قلت وقائعهم وأشعارهم، وأرادوا أن يلحقوا بمن له الوقائع والأشعار، ثم كانت الرواة بعد فزادوا في الأشعار التي قيلت، وليس يشكل على أهل العلم زيادة الرواة، وإنما عضل بهم أن يقول الرجل من أهل بادية من ولد الشعراء أو الرجل ليس من ولدهم، واتهم حمّادًا الراوية بأنه "كان ينحل شعر الرجل غيره،