سواء فيما يتعلق ببناء الدولة المستقلة سياسياً وإدارياً، أو في المعاون الدولة الحديدية والاجتماعي، فيما يسميه باحثوا السياسة والمجتمع مرحلة ظهور الدولة الحديثة، عندما كان وليا للعهد ورئيسا لمجلس الوزراء في عهد الشيخ أحمد بن علي، ثم تحمل ب تحول الإمارة إلى دولة مستقلة، كما لاحظنا انعكاسات ذلك على بنية المجتمع وتطور التعليم والثقافة والرعاية الصحية حتى لقد بدت قطر منذ سبعينيات القرن الماضي وقد خلعت عن كاهلها رداء المجتمع التقليدي وتجاوزت مرحلة التحول للانطلاق إلى آفاق العصر والأخذ بمعطياته في وقد رأينا أن قطر مهدت لاستقلالها وخروجها من مباحثات الاتحاد التساعي بإعلان النظام الأساسي المؤقت للحكم في أبريل ۱۹۷۰ ، على الرغم من عدم استخدام كلمة دستور» لوصف هذا النظام، وبالرغم مما وجه لهذا النظام من انتقادات،