استُخدمت حادثة المروحة بين الداي حسين والقنصل الفرنسي بيار دوفال في 29 أبريل 1827، ورفض الداي حسين تقديم اعتذار لفرنسا، كذريعة رئيسية لغزو فرنسا للجزائر. كما استخدمت فرنسا اتهام الجزائر بالقرصنة في البحر الأبيض المتوسط وضرورة محاربتها كدافع إضافي.