أحياناً قد لا يغير المجتمع بعض الضوابط حتي و إن تباينت المجتمعات عن بعضها فمما لا شك فيه أنه حتي و إن حصلت بعض المجتمعات الأخري علي حرية أكبر من مجتمعات أخري هذا لا يغير الفكر السائد للتنشئة أن المرأة تُربي لتكون أماً حتي في المجتمع الألماني مما يدفع النساء الأن لممراسة دورين رعائي و هذا جعل الكثير من النساء أن يتجهوا إلي العمل بدوام جزئي و هذا قد كان من ضمن الأسباب التي شكلت مشكلة اقتصادية في ألمانيا ففي العام الماضي سجلت ألمانيا ١٣٥٠ ساعة عمل فقط و هذا رقم يدعو للقلق أيضاً من ضمن الأزمات أن في هذه الأحيان تضطر المرأة إلي اللجوء للمربيات مما أدي إلي وجود أزمة في المربيات لأن الطلب أكثر من العرض و قد يرجع هذا إلب أن لازالت في المجتمعات الغربية و العربية بالأخص تلك المفاهيم عن مساندة الرجل للمرأة في الواجبات المنزلية غير مترسخة بعد و لو أنها ترسخت و نظمت و أصبحت روتيناً لدي الأسر لساعدت حتي في خل الأزمات الأقتصادية.