توحيد الربوبية: هو الإيمان بالله بصفات الفعل، المشركون أقروا بأن الله خالقهم، هذا توحيد الربوبية بأن تؤمن بأن الله هو الخلاق، أما توحيد الألوهية: فهو توحيد الله بأفعالك أنت، توحيد الألوهية: هو معنى لا إله إلا الله، لا تقول: يا سيدي البدوي اشفني، فتوحيد العبادة معناه: أن تخص العبادة لله وحده، ويقال له: توحيد الإلهية، معناه: أن يخص الله بالعبادة دون كل ما سواه، وهذا هو معنى قوله سبحانه: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ [البينة:5]. وقوله سبحانه: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ [الإسراء:23]، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ [البقرة:21] وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56] معناه أن يخصوا الله بالعبادة بصلاتهم، ولما قال: قولوا لا إله إلا الله أبوا، وقالوا: أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ [ص:5] فاستنكروا ذلك، وأصروا على كفرهم، ولكن مع ذلك لم يخضعوا لتوحيدهم العبادة . وقاتلهم النبي ﷺ واستحل دماءهم، وعدم إذعانهم بتوحيد الإلهية. وهو: الإيمان بأسماء الله وصفاته، والتي صحت بها السنة عن النبي ﷺ لا بدّ من الإيمان بها كلها، وإثباتها بأنه العليم الحكيم، ويتكلم إذا شاء  جميع صفاته في القرآن، وإثباتها لله  وهذا يسمى توحيد الأسماء والصفات. أو يرحم العباد حتى يدخلهم الجنة، بل هو منفرد بهذا  فليس له شريك في إلهيته، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[الشورى:11]، هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا [مريم:65] وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ [الإخلاص:4] فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [النحل:74]. وهو  موصوف بها حقًا لا مجازًا، وأنها حق لائقة بالله  وأنه  ليس كمثله شيء في ذلك،