حتى إنه ليخيل للإنسان أنه لا أجود من أخلاق الغرب. وهذه النظرة نظرة سطحية ، فإذا تمعن المتأمل لأخلاقهم ، لسلوكهم الفردي والجماعي مع اختلاف الأشخاص والأحوال ، الأخلاق الظاهرية مسلوبة وإنما هي سلوكيات تؤدي إلى منفعة ما ، وبالتالي عند انعدام المنفعة أو معيار المنفعة وهو اللذة ، تذهب هذه الأخلاق تماما ، صيرت هذه المجتمعات مجتمعات متفككة ، حيث لا وجود للأسر ، وجدت الأسرة فإن الترابط فيها هش ، لأن الحياة قائمة على أساس الحرية ، ومن أمثلة ذلك في الشأن الأخلاقي ، من اباحة الزنا ، وكأنه أمر طبيعي ، بعد "أن كانت المرأة في القبعات الكبيرة لتغطية الرأس. واللباس الضيق ممنوعا حتى في أح هذا غير ما يحدث من جرائم الاغتصاب ،