لا يمكن لانجازات العلم التجريبي المهمة أن تكون بديلا عن الفلسفة و بالعكس فالفلسفة بوصفها أم العلوم تعطي العلم التأسيس الضروري له و على الرغم من الإنجازات العلمية و التكنولوجية التي أثرت في حياة الناس بشكل مباشر إلا أنه لا يمكننا إنكار الدور الكبير للفلسفة في تحرير العقل من الجمود و الخضوع للأفكار المسبقة و إخضاع المبادئ العلمية للنقد و والتمحيص بهدف تطويرها فالفلسفة و إن لم يظهر تأثيرها في حياة الناس بشكل مباشر إلا أنها تؤثر في طريقة تفكيرهم بشكل غير مباشر