ركز عبدالله بن الحسين على مفهوم سوريا الكبرى، ممتداً من جبال طوروس إلى الحدود المصرية، شرقاً للعراق وغرباً للبحر الأبيض المتوسط، رافضاً تقسيم سايكس بيكو. عارض اتفاقات ما بعد الحرب العالمية الأولى التي جزأت المنطقة، مُصْدَماً بخروج فيصل من سوريا وتقسيمها من قبل فرنسا. ناضل بشدة لتحقيق وحدة سوريا منذ عام ١٩٢٠ حتى استشهاده عام ١٩٥١. استندت دوافعه على مفهوم وحدة الثورة العربية الكبرى، والمواثيق الوطنية، والإرادة القومية، ساعياً لتحقيق أهداف الثورة: الوحدة، الحرية، والاستقلال. دعمته رغبة السوريين في وحدتهم، كما عبرت عنها قرارات مؤتمر دمشق ١٩١٩، ومؤتمر فلسطين ١٩٢٠، وقرار الجمعية التأسيسية للمؤتمر العربي العام ١٩٢٠، والمادة الثانية من القانون الأساسي للمملكة العربية الفيصلية، وناشدوا في جنيف ١٩٢٠ بالاستقلال والوحدة. رأى عبدالله بن الحسين أن تحقيق وحدة سوريا هو خطوة أساسية نحو دولة عربية كبرى، مستنداً لحقوق أسرته في الحكم وفقاً للدستور السوري، وكذلك استجابة لنداءات السوريين بعد معركة ميسلون. لم تكن دعوته شخصية، بل انطلقت من إيمان الشعب السوري بالوحدة والاستقلال.