قبل وقوع الكارثة تحديداً في أكتوبر عام 1979، كان فندق حياة ريجنسي لا يزال تحت الإنشاء. تعرض المشروع لهزة قوية عندما انهار فجأة جزء ضخم من سقف البهو (الأتريوم) بمساحة تزيد عن 250 متراً مربعاً. وقع هذا الانهيار في وقت متأخر من الليل وفي عطلة نهاية الأسبوع، مما حال دون وقوع أي ضحايا بين العمال. وتبين أن المشكلة كانت في إحدى الوصلات الفولاذية للسقف. حيث ركز المهندسون والمالك على إصلاح السقف فقط، ولم يتم فحص بقية الأجزاء المعدنية والوصلات الخاصة بالممرات المعلقة بدقة كافية. هذه الحادثة كانت بمثابة 'فرصة ذهبية' للكشف عن الأخطاء التصميمية القاتلة قبل افتتاح الفندق، واستمر العمل بنفس المخططات المعدلة للممرات التي تسببت في الكارثة لاحقاً.