المقدمة يمكن أن نعد أصل الدولة وتنظيمها وتعاملها مع أفرادها ونظام الحكم السائد فيها هو ما تحتاج إليه في زماننا هذا؛ إذ كانت الحضارات تشارك في صنع الإنسان عن طريق إبداعات المفكرين في الحضارات المختلفة وإن الفكر السياسي ما زال حتى الآن ينمو ويتطور مستندا إلى التركات المعرفية المتلاحقة التي تصنعها الشعوب المختلفة ويبتدعها المفكرون واللافت للنظر أن تطور المجتمعات لا ينفك عن تطور الدولة، إن الفارق بين الدولة البدائية والدولة القائمة على القانون يكمن في شكل