قبل منتصف الليل بقليل كنت أكتب قصة، سمعت طرقات على باب البيت، سألت بصوت مرتفع: من؟ جاء الرد بصوت غريب وكأنه مقبل من جهاز أو آلة: أنا جارك الجديد في العمارة، قبل ساعات رحلت وعائلتي إلى هنا، أريد قليلاً من السكر لو سمحت، فتحت الباب ووقفت وجه لوجه أمام رجل ملامحه غريبة، دفعني بيده إلى الداخل وأغلق الباب.– أنت الذي يكتب عن الروبوتات الذكية،قهقه ضاحكاً وهو يقول: أنت غبي وأنا خارق الذكاء، لقد استطعت أن أطور نفسي بنفسي وأتمرد على من صنعني وقتلته، أنتم البشر تريدون أن تعمل الروبوتات على خدمتكم ودون مقابل،فتح باب البيت ودخلت امرأة جميلة وقالت: العمارة تحت السيطرة يا زعيم بانور.٭ ٭ ٭الرأس أولاًمشى الحكيم الشهير على الرصيف وهو ينظر إلى حذائه، لاحظ أنه عندما يمشي يسبقه حذاؤه، شعر بالإهانة، مدهش! هذا هو الحل، وضع يديه على الأرض ومشى كما تمشي القطة،رائع. هكذا صرخ الحاكم عندما وصله الخبر، أمر بتعيين الحكيم وزيراً للداخلية. تنام على شجرة،وتشعر بأنها مخلوقة حرة وعظيمةوتدخل في حاوية القمامة.ق ق ربداية العلاقة بين رجل وامرأة كانت في قصة قصيرة جداًلاحقاً أصبحت قصة قصيرةواستسلم كلاهما للسارد ليمضي بهما إلى حبكة معقدةصرخ الرجل: ليتها لم تتجاوز القصة القصيرة جداً٭ ٭ ٭تألقت القاصة بقصة شعرهاوبالتكثيف في ملابسهاوالمفارقة في سردها الحزين مع الابتسامة الجميلةوبدقات الكعب العاليوأبدع الرجال في التصفيق والمديح.٭ ٭ ٭مُعارضدخل إلى غرفته وقال كل شيء. بتهمة التخابر مع جهات خارجية.أخبرنا أن الأمر خطيرالمواطن كادح لا يملك شروى نقيرلا ديكتاتورية ولا تهجيرالمثقف الكبيرحين أصبح وزيرلبس الحريرعنكبوتالعنكبوت في زاوية من سقف غرفتي منهمكة في بناء بيتها وليس من أجل خدمتيلكن عدوّنا واحدهي تصطاد وتأكل البعوض الذي يلسعني ويمص دمي،بيننا مصالح مشتركةليلة أمس صرخ حفيد العنكبوت:ماذا يفعل هذا الرجل داخل بيتنا؟٭ ٭ ٭سؤالبعد أيام يضع يده في جيبه،٭ ٭ ٭تتلاحق الأحداث بعد ذلك بسرعةعصفور يزقزق، هناك خطأ، يظهر رقمي واسمي على شاشته، كيف؟ هذا أمر لا يصدق!يرتعش زجاج النافذةهناك شيء يقترب منها، يبدو كطائر عملاق أو شبحفُستان أبيض ملطخ بالدم يلتصق بهايد باب البيت تتحرك