المحاضرة الثانية الاكتساب اللغوي أو تغيير أنماط الاستجابة القديمة، أو نمو في مهارة التعلم أو نضجها أو كليهما. في حين فرق فريق يشمل، فقال: الاكتساب جزء من عملية التعلم حيث يتم الحصول على التعلم أثنائه، ويصبح حينئذٍ جزءًا من الذخيرة السلوكية وهذا هو الرأي الراجح. حيث الوعي بمفردات اللغة وصرفها وقواعدها ويمكن على التحدث بها. وينقسم التعلم إلى ثلاث مراحل وهي: (الاكتساب، والاختزان، _ أما الاكتساب فيقصد به تلك العملية التي تتم عن غير قصد ولا وعي من الإنسان وتتم بشكل عفوي. ثالثاً - أنواع الاكتساب اللغوي: ينقسم الاكتساب اللغوي إلى قسمين هما: 1. الاكتساب الطبيعي: ومقومات اكتسابها وظروفها ومدتها ومعوقاتها، وما إذا كانت تتعلق بلغة واحدة أو بلغتين أو أكثر وينقسم الاكتساب الطبيعي إلى: الاكتساب الطبيعي للغة الأم: يؤرخ له ابتداءً من عمل براير بريير الذي تحدث عن الاكتساب الطبيعي للغة الأم في القرن التاسع عشر حيث دون في ومياته كل مراحل نمو ابنه اللغوي منذ ولادته حتى بلوغه ونشرها سنة 1882م في كتاب عنوانه "ذهن الطفل: ملاحظات حول من الإنسان في السنوات الأولى من الحياة" تناول فيه مراحل نمو الحواس الخمسة وتطورها وصنف مراحل الاكتساب. ثم جاء كنر سكينر ناظرًا سلوكيًا، التي ركز فيها على الحافز الخارجي، ورد الفعل الطبيعي عند الطفل (المثير والاستجابة)، لاكتساب الطبيعي للغة الثانية: ٢-الاكتساب الاصطناعي: يقصد به تعلم اللغة الثانية عن طريق التلقين والتمرين والتدريب وليس بالاندماج في المحيط الاجتماعي؛ لذلك عادة ما يحدث خلط بين أنظمة اللغة الأولى وبين أنماط وأنظمة اللغة الثانية؛ خامساً - أهمية وفوائد اكتساب اللغة الثانية: ٢. تفتح الآفاق لتكوين علاقات اجتماعية مع الآخر المختلف ٣-تجعل الفرد أكثر انفتاحا ومعرفة بثقافات الشعوب الأخرى ٤-تنمي القدرات العقلية والتفكير بشكل منطقي مجرد مما يساعد في حل المشكلات. ٥-يزيد من الثقة بالنفس لأنهم محط إعجاب وأكثر تميزا من أقرانهم سادسا - مراحل الاكتساب اللغوي اكتساب الطفل اللغة يمر بمرحلتين هما: أولاً / المرحلة السابقة اللغة: تبدأ من ولادة الطفل، وفيها تكون أحمزة الطفل الإدراكية والصوتية غير قابلة للاستجابة وإصدار الكلام، يطلق الطفل خلال هذه المرحلة صيحات والفعالات تعبر عن أحاسيه من خوف أو جوع أو فرح . ٣-تقليد الأصوات المسموعة: هي محاولة تقليد الأصوات التي يسمعها من حوله، ثانيا / المرحلة اللغوية: ١-مرحلة تعلم المفردات: بعد مرحلة الاستعداد والتمهيد ينتقل الطفل إلى المرحلة اللغوية وهي مرحلة عمرية تمتد من السنة الثانية إلى السنة السادسة وقد تزداد تلك الفترة بمعرفة الطفل بمفردات جديدة. ٢-مرحلة تركيب الجمل: هذه المرحلة لا تأتي إلا بعد أن تكتمل الصورة اللغوية في ذهن الطفل وتكون لديه مفردات كافية تعينه على تركيب الجملة تركيباً سليماً، مرحلة اكتساب اللغة الفصحى: لكن هذه اللغة تعتبر لغة عامية لا تؤهله إلى اكتساب المعارف والرجوع إلى المصادر لكونها مستوى من مستويات اللغة التي تساعده على التواصل فقط. أما اللغة الفصحى فيبدأ اكتسابها عند دخوله للروضة أو المدرسة؛ يكتب الطفل اللغة عامية بمجرد أن يعيش بظروف طبيعية، النظريات المفسرة للاكتساب اللغوي 1 وهي من أشهر النظريات الأمريكية قاطبة ومؤسسها هو واطسون عام ١٩١٢م، ١- النظريات الارتباطية وتضم نظرية بافلوف في الاشتراط الكلاسيكي، ونظرية والسون في الارتباط، نظرية جثري في الاقتران ونظرية سكينر المسماة عطرية التعلم الإجرائي أولا- النظريات الارتباطية وتتفق جميعها في أن المتعلم يلخص عملية التعلم في ارتباطات مشكلة بين مثير واستجابة (مثير بيئته، واستجابات محددة ولكنها تختلف فيما بينها في تفسير هذه الارتباطات وكيفية تشكلها. توجت نظرية بافلوف بجائزة نوبل في الطب عام ١٩٠٤م، وقد قام بافلوف بقياس اللعاب مستوى اللعاب الذي يسيل من الكلب عند تقديم الطعام حيث جعل بافلوف الخادم يقدم الطعام للكلب وجعل يكرر هذا الصنيع في كل مرة يقدم فيها الطعام للكلب ويلاحظ ما يحدث ويرصد مستوى اللعاب، وكرر ذلك بأن وجد ان لعاب الكلب يسيل كلما تقدم الخادم دون طعام. كرر التجربة بوجود مثير آخر وهو تقديم الطعام مصحوبا بصوت جرس وإضاءة المصباح وكرر المرات عديدة ثم قرع الجرس دون تقديم الطعام فوجد استجابة عند الكلب وهو سيلان اللعاب، ثم كرر يإضاءة المصباح دون جرس ودون تقديم طعام فوجد أن الاستجابة ما زالت موجودة فاستنتج بافلوف أنه "إذا اشترطت استجابة معينة بمثير يصاحب مثيرها الأصلي وتكررت هذه العملية عدة مرات ثم أزلنا المثير الأصلي وقدمنا المثير المصاحب وحده فإن الاستجابة الشرطية تحدث"، ويمكن تلخيص إجراءات التعليم الاشتراطي الكلاسيكي بالمخطط الآتي: المحاضرة الثالثة النظريات المفسرة للاكتساب اللغوي # اسماء العلماء وهي من أشهر النظريات الأمريكية قاطبة ومؤسسها هو واطسون عام ۱۹۱۲م، ونذكر منها فئتين من النظريات أ- النظريات الارتباطية وتضم نظرية بافلوف في الاشتراط الكلاسيكي، نظرية جثري في الاقتران. ونظرية سكينر المسماة نظرية التعلم الإجرائي. النظريات الارتباطية: وتتفق جميعها في أن المتعلم يلخص عملية التعلم في ارتباطات مشكلة متعلقه (بين مثير واستجابة) (مثير بيئته، #الربط بين النظريات كل النظريات الارتباط تعتمد على - نظرية بافلوف (الاشتراط الكلاسيكي/ التعلم الشرطي): توجت نظرية بافلوف بجائزة نوبل في الطب عام ١٩٠٤م، وقد قام بافلوف بقياس اللعاب مستوى اللعاب الذي يسيل من الكلب عند تقديم الطعام حيث جعل بافلوف الخادم يقدم الطعام للكلب وجعل يكرر هذا الصنيع في كل مرة يقدم فيها الطعام للكلب ويلاحظ ما يحدث ويرصد مستوى اللعاب، وكرر ذلك بأن وجد ان لعاب الكلب يسيل كلما تقدم الخادم دون طعام. كرر التجربة بوجود مثير أخر وهو تقديم الطعام مصحوبا بصوت جرس وإضاءة المصباح وكرر لمرات عديدة ثم قرع الجرس دون تقديم الطعام فوجد استجابة عند الكلب وهو سيلان اللعاب، ثم كرر بإضاءة المصباح دون جرس ودون تقديم طعام فوجد أن الاستجابة ما زالت موجودة فاستنتج بافلوف أنه "إذا اشترطت اسحابة معينة بمثير يصاحب مثيرها الأصلي وتكررت هذه العملية عدة مرات ثم أزلنا المثير الأصلي وقدمنا المثير المصاحب وحده فإن الاستجابة الشرطية تحدث"، #تعريفات مهمه 1- التعزيز : وهو حدوث المثير الأصلي بعد حصول المثير الشرطي بقليل، أي يحدث المثير الأصلي تعزيزا للمثير الشرطي قصد تقويته وتدعيمه ليصبح قادرا على استدعاء الاستجابة الشرطية. ٢ - التعميم: أي أن المثيرات المشابهة للمثير الأول تؤدي إلى الاستجابة نفسها وبهذا الشكل تتعمم الاستجابة. ٤- قانون الاسترجاع التلقائي: إن انطفاء الاستجابة لا يكون نهائيا لا سيما إذا أثير الفرد بعد فترة زمنية كافية لراحته فإن هذه الاستجابة ستعود مجددا وهذا ما أطلق عليه الاسترجاع التلقائي، ويوضح هذا القانون في التعليم الشروط التي لابد من مراعاتها في هذا الإطار كما يوضح أثر التعب والتكرار من غير تعزيز والاحتمالات المختلفة لظهور الاستجابة في مواقف التعلم المختلفة #عللي تطبيقات تربوية لنظرية بافلوف 1- استخدم عملية الاقتران في تعليم المفردات من خلال اقتران الصور والأشكال المألوفة بالكلمات الدالة عليها -۲ - استخدم مبدأ الاشتراط المضاد في تكوين استجابات جديدة مرغوبة محل المألوفة. ٣- استخدم مبادئ التمييز والتعميم في تفسير كثير من مظاهر التعلم كأن يطلب من المتعلم أن يربط بين الصور المتشابهة (تعميم) أو أن يضع دائرة حول الأشكال المختلفة في مجموعة هذه الصور (تمييز). ٤- يتيح التعزيز إمكانية تمديد نتائج التعلم إلى آماد بعيدة لا سيما تعلم اللغة فالمثيرات اللفظية يمكن أن ترتبط باستجابات معينة وتحدث أنواعا من الارتباط الشرطي أكثر تعقيدا كما يعد التعزيز من المبادئ المهمة التي يعتمد عليها التعليم الشرطي من خلال أسلوبي المدح والعقاب كمعزز ثانوي والذي يؤدي إلى نتائج ملحوظة في التحصيل الدراسي. نقد نظرية بالفلوف: تتضمن انتقادات نظرية بافلوف أنها لا تفسر السلوكيات المعقدة للإنسان، وتتجاهل العمليات المعرفية، - النظريات الفطرية: وهناك أجراء في دماغ الإنسان مسؤولة عن اكتساب مكونات اللغة، إلخ. ٣- النظرية المعرفية: تهتم النظرية المعرفية بالعوامل الداخلية المنظمة وخاصة دور العمليات المعرفية العقلية والإبداعية في اكتساب اللغة وتعلمها ومن مبادئ هذه النظرية: تتضمن استعمال الأساليب المتنوعة في التعامل مع المعلومات. ورائد هذه النظرية هو بياجيه الذي يرى أن اكتساب اللغة ليس عملية اشتراطية بقدر ماهو وظيفه ابداعيه ٤- النظريات البيئية: تفسر النظريات البيئية اكتساب اللغة وتعلمها على أنه وليد البيئة والتنشئة الاجتماعية، النظريات التفاعلية: وترى أنه لا يمكن أن تكفي نظرية واحدة لتفسير اكتساب اللغة وتعلمها ومن أهم روادها العالمان قفون وهاتش ١-فرضية النموذج الموجه. ٥-فرضية الراشح الانفعالي. وتكون عندما يطلب إحداث تغيير في شكل الأداء بعد إنتاجه. أي أن التعلم يأتي بعد الاكتساب وبهذا يكون النموذج الموجه يُعد المخرجات قبل إنتاج الكلام، والتي يولدها أصلاً النظام المكتسب وذلك عن طريق نظامين معرفيين منفصلين لدى المتعلم يسمى الأول (وهو الأهم) بالنظام المكتسب ويتشكل من قدرات خاصة بتعلم اللغة موجودة لدى الإنسان، يشترط كراشن ثلاثة أمور: يمعنى أن معنى أن مشاهدة التلفاز مثلاً باللغة المراد تعلمها أو الاستماع إلى محادثات أعلى من مستوى الفهم أو القراءة ليست ذات أهمية قصوى ولا تكسب اللغة ما لم نفهم المعنى. ولهذا يرى كراشن أن العالم خارج الفصل لا يستطيع تقديم الأفضل؛ ولذلك يفضل كراشن في بداية تعلم اللغة الثانية الانتظام في فصول أو مرافقة مترجم. هما: النظام المكتسب (نتاج ما وراء الوعي)، ٥-. والثقة بالنفس، لذلك فإن كان المتعلم في وضع انفعالي غير إيجابي كزيادة القلق أو الخوف أو انعدام الدافعية أو عدم الثقة بالنفس، أي أنه كلما زاد القلق أو المتغيرات الأخرى لدى المتعلم قل لديه الاكتساب والعكس صحيح، فكلما قل القلق ازداد تدفق اللغة الثانية واكتسابها. وتفصيل هذه المسألة كالآتي: _____ الرائح الانفعالي وتقسم بثلاثة أمور: ١-. أنه حالة وجدانية عنيفة تصحبها اضطرابات فسيولوجية. 3-. وهذه الانفعالات تتكون من ثلاثة أمور: مكونات معرفية: (اللغة - الإشارة - الإدراك المذاكرة). ٣-مكونات غير معرفية: (الدافع). وتنقسم إلى أربعة أنواع: ونتائجها غير حميدة. -انفعالات فطرية تظهر مبكرة، ومثيراتها بسيطة، وهذه المتغيرات هي: الثقة بالنفس - النافع - القلق 1. لم يكن هناك دافع. 3. وإذا زاد القلق وعدم الشعور بالراحة. ويكون منخفضاً إذا: 1. زال القلق 2. إذا كان هناك هدف ودافع 3. إذا كانت هناك ثقة بالنفس 1. شكل اللغة الذي يختاره المتعلم. 2. جزء اللغة الذي سيتعلمه أولاً. 1-الرائح الانفعال يكون مرتفعاً عند الكبار بسبب تجاربهم الانفعالية، عاملان من خارج الوعي ويطلق عليها المصفى أو الرائح، وعامل ضمن نطاق الوعي يسمى الموجه. 3-الرائح الانفعالي يعيق تعلم اللغة عندما يكون مرتفعاً، 4-يكون الرائح الانفعالي مرتفعاً عندما يكون المتعلم في وضع انفعال ستئ، والقلق، واصطلاحاً: هو مجموعة الظروف الداخلية والخارجية التي تحرك الفرد من أجل تحقيق حاجاته، أو إعادة الاتزان عندما يختل. والدافع ثلاثة وظائف أساسية في السلوك، هي: ٢. توجيه السلوك. لإشباع حاجته أو تجنب أذى. مفهوم الدافع إلى اكتساب اللغة الثانية، وكيفية تأثيره في اكتساب اللغة من المعلوم أن الدافع للتعلم هو الرغبة في الأداء الجيد لتحقيق النجاح، والدافع أيضاً حالة داخلية تدفع المتعلم للانتباه للموقف التعليمي والإقبال عليه بنشاط موجه، ولهذا يرى كراشن أن الدافع هو قوة نفسية داخلية تحرك الإنسان للإتيان بسلوك معين لتحقيق هدف محدد إذا لم يحقق يشعر الإنسان بالضيق والضجر والتوتر حتى يحققه. كما يرى كراشن أن الدافع تأثير كبير في تعلم اللغة الثانية، وأن فقدان الدوافع يؤدي إلى الفشل في تعلم اللغة الثانية. 1. دوافع غرضية: وهي تدفع لتحقيق أهداف وحاجات قصيرة المدى كشغل وظيفة، أو سياحة، 2-دوافع تكاملية: وهي تدفع لتحقيق أهداف بعيدة المدى،