خارج المقهى، كراسي وطاولات منتشرة، يجلس الناس عليها بارتياح. ينمو عشب أخضر وحشائش صغيرة ونخيل، لكن العشب يدوسه المارة الذين يبدو عليهم الحزن. تمنيت أن أكون طفلاً لألعب قرب العشب، لكن اهتزاز الشارع بسبب السيارات والحافلات حال دون ذلك. اشتقت للطبيعة، للهواء النقي بعيداً عن دخان المدينة. المطعم مزدحم، ينتظر الرواد أما الباب. يدخل النادل ويطمئنهم بوجود أماكن. طفلة تلعب مع كلب يأكل بطاطس مقلية. يأتي طفل أسود، يركله نادل ويفرّ الطفل إلى الرصيف الآخر، ثم يعود للمطعم بعد مرور سيارة الشرطة، ليسرق بقايا طعام العائلة التي غادرت. يأخذه نادل بركلة أخرى ويهرب.