إن الطموحات اإليرانية يف اخلليج العريب يدعمها تاريخ طويل من املشرتيات والقدرات العسكرية التي هتدف إىل ترسيخ وضع إيران املهيمن يف املنطقة. املأزق األمني الذي تواجهه إيران عام ًال أساسيًا يقف وراء برناجمها التسلحي، إن الكثري من منظومات التسلح اإليرانية هجومية يف طبيعتها، إيران أيضًا اكتساب قدرات تسلح غري تقليدية. وفيام خيص قدرات الصواريخ البالستية، فإن إيران يف وضع يمكنها من شن هجامت ضد ساحل اخلليج العريب اجلنويب بأكمله. وبناء عليه فإن القضية اآلن ليست يف أن إيران متلك احلق يف الدفاع عن نفسها وتسليح أما األمر املثري للقلق عىل وجه اخلصوص، إذا أخذنا يف احلسبان القدرات فهو القوات العسكرية اإليرانية املتمركزة يف اجلزر، والتي يمكن أن تستخدم للتدخل هبدف قطع خطوط املالحة يف اخلليج العريب و/أو ملضايقة دولة اإلمارات العربية املتحدة عىل نحو مستمر. بدأت إيران يف عهد الشاه برناجمًا كبريً التي متلك القوة البحرية الفاعلة الوحيدة يف اخلليج العريب. وقامت بإجراء مناورات عسكرية منتظمة بالقوات اجلوية والربية 1970 تم استعراض قوة إيران اهلجومية يف مترين عسكري شاركت فيه أفرع القوات املسلحة اإليرانية الثالثة بالقرب من جزيرة فرور، ا عىل القوارب احلربية باالستيالء عىل جزيريت ا عىل طائرات مروحية وبحرً طنب الكربى وطنب الصغرى، وتم إنزال قوات عسكرية إيرانية عىل أرض جزيرة وبعد ذلك أصبح الشاه قادرً وكانت إيران يف عهد اجلمهورية اإلسالمية احلالية قد حاولت إعادة بناء وتوسيع قدراهتا العسكرية بعد اخلسارة الكبرية للمعدات التي تعرضت هلا خالل احلرب اإليرانية ـ تم تركيز االهتامم عىل بناء القوات اجلوية للهجوم األريض مزودة بخزانات وقود للمسافات الطويلة، 14 والتي ا من أسطول الطائرات القديم الذي متلكه إيران. تشكل مع طائريت إف ـ 4 و إف ـ 5 جزءً العسكرية األخرى إليران إىل دفع أحدد املحللني إىل القول: »يتضح من األصناف التي تستوردها إيران أهنا تسعى للحصول عىل معدات اخلط األول من الدفاع اجلوي ومقاتالت ضاربة من النوع الذي يعمل ملسافات طويلة، وإعادة بناء قواهتا اجلوية بالتقنية املتفوقة التي توفر هلا الدفاع اجلوي الفاعل والقدرة عىل توجيه رضبة يف العمق العراقي، 61 وضد الدول الواقعة يف جنوب اخلليج العريب وأي قوة جماورة أخرى«. إن امتالك إيران لقدرة الصواريخ البالستية وسعيها احلثيث لتنفيذ برنامج أسلحة