وغائمة أحايين كثيرة. ولا يتقصّى ما في الأنفس، هي هُويّات تشكلت عبر التاريخ، من خلال عديد الشخصيّات التي تَفنّن الرُواة في بنائها وبيان أفعالها، في صِلاتهم الاجتماعيّة وتفاعلهم مع الآخر، وبين الخيال الظاهر في صناعة الحكاية في ذاتها. ويقرّر مصيرا به يُوجِد هويّة خاصّة، شفتي السفلى غليظة، يحضر الآخر المحدِّد للهويّة الأصليّة بشكل جارح في هذه الأعمال، فـ"زهرة" التي غلَّبت "الذاتُ المتكلِّمةُ" رؤيَتَها،