بسم الله الرحمن الرحيمأوليف الدين المسئلة المالة الهمال فما زينت بتحدثهم وما قالوا مهتديت و مخلهم كنتي الذي استوقة نار فلما أفادت ما حولك ذهب الله ينورهم وتركهم في القلب لا ينصرون و ضد لكل من فهم لا يربطون أو كتيب بن السنة فيه ملت فلقة عند بعملين أمنيتهم في التابهم من الطواعي حذر النون ولله محيط بالكفرين وبكة التي يملك المترفة كمنا لماء لهم تقوا هم فيما أغار عليهم كانوا الوشاة الله العب يشتمور وانصره الى الله على سلل فني و غير )جمالية التركيب .يتصدر النمل افتتاحية مصورة باسم الإشارة، إن استخدم المان الألمي (والك) اسم الإشارة المختص بالبعيد، وذلك الفون الاستحقاق كونهم بعيدين عن المجتمع الإسلامي تلك الفئة الباغية من المنافقين وظهورهم الماس، كما أن العمل الصوتي في تركيب المقربة يساعد على تصور الصناعة.وكون الجملة اسمية التضمن الفعل يعني حال السكون المتحرك في خبايا هؤلاء. يدفع بالحركة إلى الأمام قال: (بحث) مقابل القراءةوهر سريع بالمضي لبدل على سرعة قوات الحياة والكشاف الحقائقجمالية التصوير .لمة تنوع من جانب الدواس التي تصل بين الذهني والمجزية،صغرى افتتحت بها المشاهد. إنها صورة الشراء المشكلة على الاستعارة الفعلية، فالحيز الزمني المؤطر مربع، يعطي للتمن دينامية وتصعيداً، والدواءالقريب من الحياة المادية، فهو إذا يدل على سهولة الإرادة إن في شراء الهداية أو الضلالة. ولكن إلحاق الضلالة بالشراء هنا يشير إلى مهانة نفوس المنافقين الذين يضعون أموراً جليلة من حياتهم كالهدايةوالضلالة موضع السلع التي تباع وتشرى. تم حلت في العش مشاهد كونية هائلة ليس لها أمر محددة، تجسم العالم الشعوري في ذوات المنافقين وقد بدأت هذه المشاهد بدواية هدية تتوالد بعدها الصور وتنفرج الأنساق المصورة (مثلهم كمثل) وتفيد ورود مشهد طويل ومهنا مشهد كوني تجد فيه ناراً عظيمة مطلوبة بشغف وهو تذكير حتى بالنار الأخروية، وكان يقابله سواد لازم مطبق في فقلمات) تحيط بهم وتألقهم، فهذا التضاد الصوري والتباين اللوني بين النور والسواد وتلك لقطة قريبة حتى تفهم كل نفس منافقة على حدة. تم الان فى الحال الجماعية حيث الجسم الحكم العمي، ثم انتقل إلى المال الكونية فمثل فعلهم الشنيع بمن يقع تحت المطرالشهيد في الليل المظلم الذي يخترقه البرق والرعد والصواعق والأمطار العزيزة. إنه الصيب الذي يصيب الجسم، فيشعر بثكل حيات هذا المطر، وصوت الكلمة يسهم في تصوير هذه الأمطار الحنيفة. م الناقل التصوير القرآني إلى حالات فردية في مشهد قريب بعد أن كان بعيداً لرصد الفاعليات الكونية، إله مشهد الأسابح في الأنان، وهو بجسم حالا شعورية مضطربة حشية الصواعق المدمرة التي جعلت الخطر قريباً وهو مشهد يومئ إلى تكرار ملامح الغباء عند الكافر الذي يتوهم هذا إمكان دخول الإصبع وتختم هذه الآية بالإحاطة الإلهية (والله محيط بالكافرين) هكذا بالأسمية ليكون الزمن مفتوحا مطلقاً في حال سيلان وفي الآية الأخيرة بكاد البرق يخطف أبصارهم) صورة حركة منقطعة لا هي إلى الرجوع ولا إلى التمام مع استمرارها. انه ثبات حذر يثير القلق.مینداد القلق بتكرار الحركة، إن البرق يحية فيمصل مشي بطية من كثرة المعارف، فإذا انقطع البرق توقفوا عن المالي، فكأن المشي مشتمل على الحدادة توائم سفلينهم ونظرهم إلى عالم الدنياء وكان فعل الأمرا) بصور الباع النديد فيهذه الفيافي المسطرة المظلمة.ويظهر النشاد الاعلاً قوياً في سباق المل، إله اعضاء البداية والسلال. وتلحظ الاسمية في الكلمتين (الصلالة) و (مهتدين) لتطلق الاسمية الزمن، ويحلي القضاء كالية قائمة في الدين بين الخير والشر، والحق والباطل والإيمان والكفر، وكذلك النضار الكوني بين الضياء والنور والخاماتان عبارة (وما كانوا مهتدين تلف على العبارات قبلها، وتحدد فاعليتها أو تكثر تدفقها.ويلحظ أن (مهتدين) اسم فاعل في حدث قائم مستمر.وفي المقطع الثاني توسيع بعد تكليف الاستعارة، وتركيب التشبيه يقدم الوصف الدقيق ذالك الذي يضع الحجة والبرهان وتنفس في بداية المقطع التماثل الصوتي مثلهم كمثل هذا تتماثل يلي بدو استطاقهم لهذا الوصف مع ما ترى من عنف السكون على الميم الشعري