استعدت الذاكرة في بيت صياد انتشلني من المياه قبالة قريته، ثم أزمعت الرجوع إلى مسقط رأسي وأنا مدين له بحياتي، ولست أدري ما الذي جعلني أعود بذاكرتي إلى الوراء. تذكرت كل هذا وصورة ذلك اليوم المشؤوم واجمة أمامي بكل ما فيها وقد اعترتني موجة من الحزن والأسى. أكرهك رغم ما فيك من هدوء. إلى أولادي إلى ماهر وخولة. حيث أرسلت به فتباً لك يا بحر.