الاقتصاد والناس تحديات التعليم في الأردن يحتل الأردن مراتب متقدمة على مؤشرات التعليم العربية وفي سبيل ذلك خصص ربع ميزانيته للتعليم وللاستثمار فيه بشريا وماديا، – سوء أحوال المدارس الحكومية – تدني أجور المعلمين في الأردن ‪أحمد بشتو‬ أحمد بشتو ‪أحمد بشتو‬ أحمد بشتو ‪فايز السعودي‬ فايز السعودي ‪فايز السعودي‬ فايز السعودي ‪مصطفى الراواشدة‬ مصطفى الراواشدة ‪مصطفى الراواشدة‬ مصطفى الراواشدة ‪خالد الوزني‬ خالد الوزني ‪خالد الوزني‬ خالد الوزني ‪إخليف الطراونة‬ إخليف الطراونة ‪إخليف الطراونة‬ إخليف الطراونة ‪عبد الله عبيدات‬ عبد الله عبيدات ‪عبد الله عبيدات‬ عبد الله عبيدات أحمد بشتو: عادة ما يحتل الأردن مراتب متقدمة على مؤشرات التعليم العربية والتي تشمل جودة التعليم والمساواة بين الجنسين وكفاءة العملية التعليمية، فالأردن قليل الموارد الطبيعية والاقتصادية لم يجد أفضل من ثرواته البشرية للاستثمار فيها، فخصص ربع ميزانيته للتعليم وللاستثمار فيه بشريا وماديا، ككل الدول العربية يعاني نظام التعليم في الأردن من الطبقية الشديدة فمن لديه الأموال سيحصل أولاده على نظام التعليم الجيد بمصاريف باهظة، فإن لم يستطع دفع بأولاده إلى المدارس الحكومية فإن لم يستطع دفعهم إلى سوق العمل وذلك أضعف الإيمان، مشاهدينا أهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من الاقتصاد والناس التي نقدمها من العاصمة الأردنية عمان نتساءل فيها: هل وجود الأردن على رأس مؤشرات التعليم العربي له ترجمة اقتصادية على أرض الواقع؟ وما حظوظ الأردن في الحفاظ على هذه المرتبة؟ حيث نتابع. مصطفى الرواشدة: سوق العمل في الأردن لا يستطيع تلبية كل هذه المخرجات، علينا أن نعيد النظر بمسارات التعليم المختلفة. فايز السعودي: في النهاية ستحقق النتائج التعليمية في المدارس الخاصة والعامة الفارق بأن هناك رفاهية زائدة في المدارس الخاصة. موضوع اجتماعي فقط. أحمد بشتو: حلقة تتساءل هل مشاكل التعليم في الأردن تكمن في مدى نقص الموارد أم في إدارة تلك الموارد بشرية كانت أم مادية وتابعونا. الأردن نجح في استقطاب تسعة عشر ألف طالب من ثلاث وأربعين دولة يدرسون على أرضه وهو ما يمثل للأردن رافدا اقتصاديا، حجم ميزانيات التعليم قبل الجامعي تقدر بأحد عشر بالمئة من إجمالي الموازنة العامة للمملكة، أسعار التعليم الخاص هنا ترتفع ما بين عشرة إلى ثلاثين في المئة سنويا، وتصل بالتلميذ الواحد لأربعة عشر ألف دولار وما دفع ثلاثة عشر ألف طالب وطالبة في العاصمة الأردنية عمان فقط للتحول من التعليم الخاص إلى التعليم الحكومي الأقل كلفة، عن مشاكل المعلمين هنا حدث ولا حرج أعلاها قلة الرواتب وأدناها قلة التدريب في بلد تصل فيه نسبة البطالة إلى خمسة عشر بالمئة، وحسن الشوبكي في التقرير التالي لديه المزيد. تقرير مسجل] ارتفاع كلفة التعليم في الأردن من أبرز ملامح المشكلة الاقتصادية للأردنيين، وفي العقدين الأخيرين تم ضخ مليارات الدولارات في الاستثمار في التعليم العالي والمدرسي وقابل ذلك توسع حكومي في الإنفاق على الأجهزة الأمنية والدفاع وتضييق في نفقات التعليم التي تراجعت إلى ما نسبته عشرة في المئة فقط من موازنة الدولة، وفي المدارس الخاصة لم ينعكس تدفق هذه الأموال وفقا لأكاديميين ومحللين اقتصاديين في تحسين جودة التعليم وفي جذب مزيد من متوسطي الدخل في البلاد، ويقول هؤلاء إن المدارس الخاصة أمست جزرا معزولة عن محيطها الفقير والمهمش وهي المملوكة من قبل بعض أفراد النخبة الحاكمة وأصحاب النفوذ والثروة. شريط مسجل] ومرد ذلك إلى نقص الخدمات والتراجع العام فيها واكتظاظها بالطلاب، بينما يلاحق شبح الفقر والتهميش المعلمين أينما كانوا. شريط مسجل] علاء أبو طربوش/عضو لجنة عمان الحرة: إهمال كامل وتراجع كامل للتعليم الحكومي المعلم سواء كان في القطاع الخاص أو القطاع العام نحن نعتقد انه حقوقه مهضومة. حسن الشوبكي: وبسبب تركيز الأردن على الأمن والدفاع في الموازنة أكثر من التعليم في العقد الأخير فان حصة الفرد من الإنفاق التعليمي لا تتجاوز المئة وخمسون دولارا سنويا وهي حصة قليلة مقارنة بمعايير إقليمية وأخرى دولية، أما المليارات التي أنفقت في العقدين الأخيرين فيرى تربويون أنها لم تنعكس لمصلحة الطالب أو المعلم. الجزيرة، عمان. نهاية التقرير] رسوم المدارس الخاصة فوق طاقة المواطن الأردني أحمد بشتو: أبو عمر وآية ومنة، كيف حال مصاريف التعليم معك هذا العام؟ أبو عمر: هذا السؤال مزعج الصحيح. أبو عمر: بالتعليم الخاص. أحمد بشتو: بالتأكيد مسألة المصاريف مؤرقة كل عام؟ طبعا بالتأكيد الآن في ازدياد مستمر كل سنة. أحمد بشتو: كم تدفع تقريبا للأطفال الثلاثة؟ أبو عمر: يعني أنا حاطهم في مدرسة من القطاع المتوسط لا هي مدرسة من القطاع المتدني ولا القطاع العالي يكلفوني حوالي عشرة آلاف دولار في السنة. أحمد بشتو: أنت الآن ذاهب لتوصيل الأطفال للمدرسة؟ أبو عمر: أنا مستعجل عشان ألحق الطابور. أحمد بشتو: دعنا نكمل حديثنا في الطريق. أبو عمر: يلا تفضل. أبو عمر: الحقيقة مبلغ كبير وعم يشكل عبئا كبير جدا على الأسرة، لكن الوضع الإنسان يحتاج يودي أبناءه للمدرسة لهدفين التربية والتعليم وخارج نطاق القطاع الخاص أو يعني مدارس معينة في القطاع الخاص يعني قلما يجتمع هذين الهدفين في آن واحد في مدرسة خاصة. أحمد بشتو: أنت لا تجد نفس المستوى في التعليم الحكومي مثلا؟ أبو عمر: في التأكيد لأ مش بس على قطاع التعليم وقطاع التربية كذلك، الأمان الذي تشعر فيه لما يكون أولادي في مدرسة حكومية أقل بكثير من الأمان الذي ممكن أن أشعر فيه وأولادي في مدرسة خاصة. أحمد بشتو: لكن ماذا تفعل في الزيادة المستمرة أو السنوية على المدارس الخاصة. أبو عمر: يعني هو ما في اليد حيلة يعني في النهاية الإنسان يستثمر في أولاده، وهو مضطر يعني انه يتجاوب مع الزيادات اللي عم تصير، نحاول كأهالي نشكل نوع من أنواع الضغط على إدارات المدارس لا ترفع بشكل انه يعني فاحش ولكن أحيانا تتجاوب بعض إدارات المدارس وأحيانا ما تتجاوب، أحمد بشتو: السلام عليكم. سوء أحوال المدارس الحكومية هذا الصف في مدرسة حكومية ما الفارق في المناهج بين ما تقدمونه في المدارس الحكومية الأردنية وما يقدم في المدارس الخاصة الأردنية أيضا؟ والبعض الأخر يقبل على القطاع الحكومي، أحمد بشتو: ريم أنت في صف العاشر في مدرسة حكومية، ريم: بالصراحة لأ، فلذلك أنا حبيت انه أكون في مدرسة حكومية وبذلك انه الأقساط كثير عالية تبعت الخاصة. جواهر: لأنه الأقساط كانت غالية وكان في كثير عشان الباص يعني هاي الشغلات كنا ندفع. أحمد بشتو: مصاريف كثيرة. جواهر: آه. أحمد بشتو: كموظف حكومي أردني كم تمثل أعباء التعليم بالنسبة لميزانيتك؟ أحمد بشتو: برأيك كمعلمة أردنية ما الذي يمكن أن يتغير في المناهج الأردنية الحكومية كي تتناسب مع المناهج التعليمية في القطاع الخاص الأردني أيضا؟ مُدرسة في مدرسة حكومية: برأيي أنه الظروف المادية للدولة الأردنية من حيث الإنفاق المادي على المدارس الحكومية صعب شوي، المدارس الخاصة في إنفاق مادي كبير بالتالي طبعا في دعاية وإعلان للمدارس الخاصة صعب انه يشوفوا المدارس الحكومية، في المدارس الخاصة أنشطة لا منهجية مثل المسابح مثل مسارح كبيرة يمكن حتى طبيعة الأجهزة زي مختبرات الحاسوب حتى نوعية الأجهزة المستخدمة هناك يعني بتواكب التطور العلمي والتكنولوجي أكثر من المدارس الحكومية. أحمد بشتو: فرح أنتِ في أي صف؟ أحمد بشتو: في السابق كنت في مدرسة خاصة الآن أنت في مدرسة حكومية هل هناك فرق. فرح: آه. أحمد بشتو: كيف؟ فرح: أنه هناك يعني كان كثير عليك ضغط هون قل الضغط أنه هناك كانوا كثير يعطوك واجبات هون مش هيك، انه هون أقل يعني هناك لما كانوا يعطوك واجبات وكان ثقل كثير على الظهر بالشناتي. أحمد بشتو: سيد مصطفى طوال العام الدراسي الماضي وما سبقه كان لكم وقفات احتجاجية، مطالبات عدة هل وصلتم لأخذ الحقوق العادلة لكم كمعلمين؟ مصطفى الرواشدة /نقيب المعلمين الأردنيين: بسم الله الرحمن الرحيم، أعتقد بأن حراك المعلمين الأردنيين الذي وصل إلى إحياء نقابتهم اليوم التي نتشرف اليوم بالوقوف أمامها حقيقة، الحقوق التي طالبنا بها بعضها تحقق والبعض الأخر لا زال، حقيقة موجود على طاولة الحكومة والحكومات التي سبقتها وهذه الحقوق تتعلق بجوانب مادية وجوانب إدارية. مصطفى الرواشدة: سيدي الكريم علينا أن نطرح السؤال التالي أولا: ما هو أثر انتقال أثر التدريب إلى غرفة الصف؟ حقيقة هذه وليست ادعاء وهناك عدم انتقال لأثر التدريب إلى الغرف الصفية بشكل فاعل وجيد مما يعطي مؤشر على أنه برامج التدريب والتأهيل التي تنفذ في الأردن حقيقة قاصرة عن هذا الأمر لذلك يجب إعادة النظر في برامج التأهيل والتدريب والاستفادة من بيوت الخبرة. أحمد بشتو: الصيغة الحالية التي عليها التعليم الأردني الآن ما بين تعليم حكومي وتعليم خاص هل هي كافية لتطوير قطاع التعليم في الأردن؟ مصطفى الرواشدة: يجب هناك حقيقة في الأردن إشكالية حقيقية، مخرجات التعليم العالي في الأردن، نتكلم عن حوالي ثمانين ألف خريج ومرشح هذا الرقم بالأعوام القادمة بأن يتضاعف حقيقة علما بأن سوق العمل في الأردن لا يستطيع تلبية كل هذه المخرجات، علينا أن نعيد النظر بمسارات التعليم المختلفة، علينا أن نركز في هذا الوقت وأعتقد هذه القضية قضية دول العالم الثالث ودول المنطقة، علينا أن نركز في هذا الوقت على مسألة التدريب والتأهيل المهني بحيث أن نعيد الروح أيضا للمؤسسات التقنية والمهنية لأن سوق العمل اليوم بحاجة إلى مثل هذه التخصصات المهنية والتقنية، أعتقد بالأردن كجزء من المنطقة العربية علينا أن نفكر بشكل جدي ندعم مثل هذه المؤسسات نؤطر بها بتشريعات بحيث نعطيها نوعا من الاستقلالية. أحمد بشتو: سيدي الوزير لماذا لا يحصل الأردنيون على فرص تعليم متساوية لماذا تبدو الفجوة واسعة بين الغني الأردني والفقير الأردني في الحصول على التعليم؟ فايز السعودي: هو في الحقيقة، الظاهر كذلك لكن الواقع لأ، النتاجات التعلمية المطلوبة من طالب القطاع الخاص والعام نفسها فيتم نهاية تحقق النتائج التعلمية في المدارس الخاصة والعامة، الفارق بأن هناك رفاهية زائدة في المدارس الخاصة لكن كمنتج نهائي ومخرج نهائي هو منتج متساوي وفيه عدالة كبيرة في المخرج التعليمي الأردني سواء كان هذا المخرج من التعليم الخاص أم التعليم العام. أحمد بشتو: لكن هل تعتقد أن فرص العمل تكون متساوية بين الطرفين في النهاية؟ فايز السعودي: كمان هاي نفس الشيء لما ينتقلوا للجامعة يتعلمون معا في الجامعة ويتخرجون نفس الإمكانيات، هناك مهارات قد تكون موجودة مهارات إضافية مع الطالب الخريج من المدارس الخاصة ولكن فرص العمل بالأخير هي تتقرر حسب التخصص وحاجة سوق العمل. أحمد بشتو: لكن الشكوى الدائمة عند أولياء الأمور هي انفلات أسعار التعليم الخاص سنة بعد سنة كيف يمكن محاصرة هذه الزيادة السنوية؟ لكن وجدنا انه في زيادة في بعض المدارس الخاصة بعض الأحيان يكون إلها مبرر وبعض الأحيان لا يكون لها مبرر، فايز السعودي: بالتأكيد كما تعلم أن عدد الموظفين في وزارة التربية والتعليم كبير، فاصل إعلاني] أحمد بشتو: تنتشر في الأردن مفارقة غريبة فهذا هو البلد الوحيد الذي يخشى من زيادة أعداد الملتحقين سنويا بالجامعات والمدارس مع قلة إنشاء مؤسسات تعليمية جديدة لتبقى مشكلة الطبقية التعليمية ماثلة، أحمد بشتو: كمراقب ومختص لماذا هذا الخلل بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل هنا في الأردن؟ أحمد بشتو: إذن أنت بهذا تدعو إلى وقف دراسة الهندسة أو تخصصات معينة من الهندسة حتى يتم استيعاب الخريجين الموجودين بالأصل؟ عبد الله عبيدات: أنا أدعو ل إلى تخفيض عدد الطلاب الذين يدرسون هندسة بشكل عام في الأردن وأدعو إلى تجميد بعض التخصصات الهندسية في الكليات في الجامعات الأردنية هذه الكليات التي تدرس مواد يعني وتخصصات هندسية راكدة أدعو إلى تجميدها حتى نستطيع تشغيل الطلاب الذين درسوا الهندسة في هذه الكليات.