القدسي والنبوي : لوجود هذا المعنى فيه. فجوابه : أننا لما قطعنا في الحديث القدسي بنزول معناه لورود النص الشرعي على نسبته إلى الله بقوله قال الله تعالى كذا سميناه قدسيا لذلك بخلاف الأحاديث النبوية فإنها لما لم يرد فيها مثل هذا النص جاز في كل واحد منهما أن يكون مضمونهم علما بالوحي، فسمى الكل نبويا ، وقوفا بالتسمية عند الحد المقطوع به،