白川 56% : مذكرة ماستر زناتي و زغد. ) الفصل الثالث وعليه فإن "إركسون" ركز في نظريته على النمو النفسي الاجتماعي. أحمد عبد اللطيف أبو أسعد، 2011، ص (109). ينظر "موراي" إلى الشخصية كتكوين فرضي يسيطر على الخبرة ويحكم أنماط فعل الفرد . وقد استخدم لفظ حاجة في معالجته للعمليات الدافعية، حيث يمثل هذا اللفظ قوة في المخ، وهذه القوة تنظم الفعل والإدراك والعمليات المعرفية الأخرى لإشباع تلك الحاجة وهي تقود الإنسان لأن يبحث عن الملابسات البيئية المناسبة له، ولكي يتجنب الملابسات غير الملائمة، فهي إذن القوة الدافعة والقوة الموجهة لسلوك الإنسان. وأساس هذه النظرية يتمثل في أن القوة الدافعة تنطلق أصلا مما لديه من حاجات، علما أن إشباعها لا يعني إنتقاءها ولكن تنحيتها جانب الكي تنشأ مرة أخرى إذا توفرت المواقف المؤدية لها. (محمد عبد الظاهر ، 1994 ، ص (2003). والحاجة هي مفهوم افتراضي، توابع السلوك ونتيجته النهائية. - نمط السلوك المتبع للوصول إلى تلك النتيجة. الإدراك الانتقائي لمجموعة من الموضوعات والاستجابة المؤثرات محددة. التعبير عن الانفعالات أو المشاعر التي تتصلب تلك الحاجة. إبداء الرضا عند تحقيق الإشباع لهذه الحاجة أو عدم الرضا عند الإخفاق في الوصول إلى النتائج المرجوة من