أن القوات المسلحة ستواصل أداء واجبها الوطني، وكتب صالح تدوينة على حسابه الرسمي بموقع إكس، أشار فيها إلى ترؤسه اجتماعًا موسعًا لقيادات المقاومة الوطنية في مدينة المخا، تم خلاله مناقشة التحديات وبرامج العمل والتطورات المحلية والإقليمية. وشدد طارق صالح على أن المرحلة الراهنة تفرض انتقالًا نوعيًا في أساليب العمل العسكري والتنسيق المشترك، وتوحيد الجهود بين كافة القوى الوطنية، قادر على التعامل بكفاءة مع مختلف التحديات والمتغيرات. بل يمثل إعلان تموضع واضح لما قبل انفجار متوقع، أن طارق صالح وجّه من خلال ظهوره في اجتماع مع قيادات عسكرية، بالتوازي مع رسائل سياسية تعيد ربط تموضع القوات في الساحل الغربي بالمحيط العربي، وأشار إلى أن هذه الرسائل تعكس تأكيداً على تواجد طارق صالح عسكرياً في منطقة قد يسعى الحوثيون خلال الساعات أو الأيام القادمة لتحويلها إلى ساحة صراع، في سياق ما وصفه بمحاولة الانتقام للنظام الإيراني الذي تعرض لهزات متسارعة خلال أيام قليلة. يرى الصعر أن إعلان طارق صالح يحمل دلالة واضحة على جاهزية القوات في الساحل الغربي عسكرياً، وهو ما يشكل – وفقاً له – رسالة شبه مباشرة لمواجهة أي تحركات حوثية محتملة في الحديدة. وأن تلك القوات تمثل حائط صد بعقيدة قتالية واضحة وبوصلة ثابتة نحو الهدف الذي تشكلت من أجله. اجتماعًا موسعًا لقيادات ألوية ووحدات المقاومة الوطنية بمختلف تشكيلاتها البرية والبحرية في الساحل الغربي، للوقوف على مستجدات الموقف الميداني ومستوى الجاهزية العملياتية، في ظل المتغيرات المتسارعة على المستويَين الإقليمي والدولي. عكست مستوى عاليًا من الجاهزية والانضباط القتالي، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على أقصى درجات اليقظة والاستعداد لمواجهة أي تصعيد محتمل من قِبل المليشيا الحوثية. ولفت طارق صالح إلى أن المرحلة الراهنة تفرض انتقالًا نوعيًا في أساليب العمل العسكري والتنسيق المشترك، مشددًا على أهمية توحيد الجهود بين كافة القوى الوطنية، قادر على التعامل بكفاءة مع مختلف التحديات والمتغيرات. وأشار قائد المقاومة الوطنية إلى أن المؤشرات الميدانية والشعبية تعكس تزايد حالة الرفض للمشروع الحوثي في المناطق الخاضعة لسيطرته، شدد نائب رئيس مجلس القيادة على أن الساحل الغربي يمثل موقعًا استراتيجيًا محوريًا ضمن منظومة الأمن الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن القوات المرابطة في هذا القطاع تمتلك الجاهزية الكاملة لتنفيذ مهامها في تأمين السواحل والممرات البحرية، مشيرًا إلى أن الدعم المستمر يسهم في تعزيز القدرات الدفاعية والعملياتية للقوات المسلحة، ويعزز من قدرتها على حماية المصالح المشتركة وأمن المنطقة. وما يرتبط بها من تهديدات لأمن الطاقة والملاحة الدولية، معتبرًا الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة، ومشيدًا- في الوقت ذاته- بجهود أنظمة الدفاع الجوي في حماية الأجواء والمجتمعات. وأكد أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب تنسيقًا إقليميًا ودوليًا فاعلًا، ودعمًا نوعيًا للقوات الوطنية القادرة على العمل الميداني بكفاءة ومسؤولية. وجدد طارق صالح التأكيد على أن تحقيق الاستقرار في اليمن، مشددًا على أن القوات المسلحة ستواصل أداء واجبها الوطني، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليم.