يشكل هذا الجيل علامة فارقة بين التقاليد القديمة والمبادئ الحديثة. رفضهم للتقاليد التي لم يجدوا فيها قيمة، أدى إلى استنكار الأجيال السابقة لنمط حياتهم. يخرج هذا الجيل كثيرا خلال أيام الأسبوع، ويُفضّل تناول الطعام في المطاعم بدلاً من الجمعات المنزلية. كما أدخلوا العباءات الملونة بعد أن كانت العباءات ذات النقوش البسيطة ممنوعة. يُشارك هذا الجيل في الألعاب عبر السيارات والجوالات، مع انتشار امتلاك السيارات و استخدام الجوالات في سن المراهقة، أصبحوا أكثر ارتباطًا بأصدقائهم وأقل ارتباطًا بأهلهم. أصبح التعارف بين الجنسين عبر تطبيقات مختلفة، و تم إهمال التواصل عبر المكالمات الهاتفية. تأخر الزواج عن الأجيال السابقة أدى إلى تغيير توقعاتهم للحياة، و أصبح ارتفاع الماديات في أولويات الحياة أحد أسباب تأخر الزواج. يعيش هذا الجيل ضغوطًا غير مسبوقة لتوفير الماركات، السفر على الدرجة الأولى والعيش في رفاهية فاخرة دون التنازل عنها مهما كلف الأمر.