عصب الحياة وقال النصر: إن عدم توفير المقار أحد أهم المعوقات لتأتي في المرتبة الثانية بعد مشاكل الدعم المادي والمالي الذي يعد عصب الحياة لأي جمعية حيث يمكنها من أداء رسالتها في رعاية شؤون المنضوين تحت الجمعية وتطوير أدائهم، فعدم وجود مقر ثابت يتنافى مع قدره الجمعية على مباشره دورها بل والشعور بعدم الاستقرار المطلوب لأداء رسالتها ومن أبرز الأمثلة على ذلك ما عانته جمعية المحامين لسنوات، وكذلك عدم اقتناع بعض الأشخاص بالمسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، قائلاً: للأسف وبالرغم من تطور مفهوم المسؤوليات الاجتماعية وانتشاره الواسع في دول العالم إلا أن هناك بعض الأشخاص الذين لا يرون الفائدة الجمة من ذلك العمل فهم لا يولونه الاهتمام الكافي والدعم المطلوب ليس ذلك فقط بل ويقللون من قيمه المنوطين به والقائمين عليه مما يعوق تقدمه والنفع العائد به،