كشفت مصادر حقوقية موثوقة في مدينة التربة، عن تفاصيل جديدة تتعلق بجريمة اغتيال المحامي البارز عبدالرحمن النجاشي، التي هزّت الرأي العام المحلي والوطني قبل أيام. قد تم نقلهم إلى السجن المركزي في مدينة تعز، وأشارت المصادر إلى أن هذا النقل يُنظر إليه على أنه محاولة لإبعاد المتهمين عن دائرة الضغط الشعبي، وربما لـ"تليين" مسار التحقيق أو التأثير على سير العدالة. وكان المحامي عبدالرحمن النجاشي قد اغتيل بالرصاص يوم الخميس الماضي في ظروف لا تزال غامضة، لضمان محاكمة نزيهة وشفافة بعيداً عن أي تأثيرات محلية أو أمنية قد تُضعف سير العدالة. ويُعد النجاشي من أبرز المحامين المدافعين عن القضايا الحقوقية في جنوب تعز، ما يزيد من حساسية قضيته ويجعلها اختباراً حقيقياً لاستقلال القضاء ونزاهة المؤسسات الأمنية في ظل الظروف الراهنة. لم تُعلن أي جهة رسمية عن تفاصيل التحقيق أو موعد المحاكمة، بينما تستمر الدعوات الشعبية والحقوقية للمطالبة بكشف الحقيقة ومحاسبة الجناة دون تأخير أو تلاعب.