كان المساء قد حل عندما وصل إليه بل وحميدة وأسلم ومعهم الكلب موك إلى بوابة المدينة وقد عبر البوابة معهم حشد كبير من الناس الذين كانوا عائدين إلى العاصمة لأن المساء قد حل ولأن بوابة المدينة ستغلق عند حلول الليل وسينام في العراء كل من يتأخر عن الدخول في الوقت المناسب خلع ليبل عمامته عن رأسه وصنع منها حبلا قماشيا رفيعا وربطه على عنق ويك فقد خشي أن يفقد الكلب في خضم هذه الحشود البشرية . عبر الثلاثة البوابة ومروا بالحراس وهم مختبئون بين الحشود الكبيرة من أصحاب المهن والتجار المتسولين.