فلسفة أوغست كونت تعتمد على الفلسفة الوضعية التي تبحث عن تفسير العالم والمجتمع استنادًا إلى الحقائق العلمية والملاحظة التجريبية، متجنبة التفسيرات الميتافيزيقية أو اللاهوتية. نشأت فلسفة كونت ردًا على التحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها أوروبا في القرن التاسع عشر، خاصة الثورة الفرنسية والتقدم العلمي السريع. اعتبر كونت أن العلم هو السبيل الوحيد للوصول إلى المعرفة الصحيحة والموضوعية. أحد أهم إسهامات كونت هو تقسيمه لتطور المعرفة البشرية إلى ثلاث مراحل: 1. المرحلة اللاهوتية: في هذه المرحلة يعتمد الناس على الدين لتفسير ظواهر العالم.