مما أدى إلى ارتفاع معدلات السمنة وزيادة الوزن بشكل غير مسبوق، ففي الوقت الذي يواجه فيه الملايين خطر الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة الغنية بالسكريات والدهون المشبعة يزداد خطر الإصابة بالسمنة والأمراض المرتبطة بها. تشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2030سيعاني أكثر من مليار شخص بالغ في جميع أنحاء العالم من إن هذا التحول يتزامن مع ما يُعرف بالمرحلة الثالثة من مراحل الانتقال الديموغرافي والوبائي ، بما في ذلك زيادة استهلاك الأطعمة المصنعة وقلة النشاط البدني، وعليه، والتي تتفاقم بسبب السمنة. علما ان السمنة كانت تقتصر فقط على الطبقات الغنية لتصبح في وقتنا الحالي تستهدف جميع الطبقات والفئات. بل تتعداها لتشمل سلسلة من المضاعفات الصحية الوخيمة، وبعض أنواع السرطان، ففي عام 2021، تسببت زيادة الوزن والسمنة في حوالي 3. 7 مليون حالة وفاة وذلك من خلال الاصابة بالأمراض غير المعدية ، ومما يزيد الأمر تعقيدًا،