التعليم: كان التعليم قبل العهد العثماني منحصر في الحواضر الكبرى (تلمسان. قسنطينة) الا ان الدولة الجزائرية العثمانية. قد حرصت منذ تأسيسها 1519م على نشر التعليم في كافة المناطق وبناء المدارس والكتاتيب فضلا عن اشتراك الزوايا في هذه العملية غير ان الوضعية الثقافية في الجزائر خلال القرن 19م قد تميزت بالركود بحيث لم تواكب حركة النهضة الفكرية و الادبية الحاصلة في المشرق العربي وكانت اللغة الرسمية هي التركية اما اللغة العربية فكانت لغة التعليم والتأليف الذي اقتصر على العلوم الشرعية والادبية بشكل خاص ولم تكن نسبة الامية انذاك تتجاوز 10% من مجموع السكائن وقد اكد احمد بوضربة الجزائري في مذكرته الذي عاصر بداية الاحتلال (ان كل جزائري تقريبا كان يعرف القراءة والكتابة) وعليه نقسم التعليم الى مرحلتين أساسيتين هما المرحلة الولى: يقوم الكتاب والسجد بتلقين الطلاب مبادئ الكتابة وحفظ القرءان ومبادئ الحساب مدة 4 الى 5 سنوات ثم يحال ان تعليم الحرف واتمام حفظ القرءان بنفس الكتاب او الالتحاق بالزاوية لمواصلة دراسة الثانوية الازهر .