لم يدرك الإنسان مقدار خطره على تغيير مكونات غازات الغلاف الجوي وتلوثه إلا منذ ظهور النهضة الصناعية في الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية. ومن الكوارث التي حدثت بسبب تلوث الهواء في المدن الصناعية، ما حدث في مدن س نهر الميز في بلجيكا سنة 1930، وفي مدينة لندن سنة 1952 ، مما راح ضحيته أكثر من أربعة آلاف حالة وفاة بسبب تراكم الضباب الأسود. تتمثل خطورة التلوث الهوائي في صعوبة التحكم فيه إذ يستطيع الإنسان أن يتحكم في المياه التي يشربها والغذاء الذي يأكله لكنه لا يستطيع على اختيار الهواء الذي يتنفسه ففي كل يوم تنتشر ملايين الأمتار المكعبة من الغازات الناتجة عن احتراق الفحم والغازات وبترول المصانع وبنزين السيارات وتسمم الكائنات الحية كما أن النشاط الإشعاعي المميت للإنسان يزداد زيادة خطيرة بسبب الانفجارات الذرية والمراكز النووية وهذا كله يشكل خطرا على الإنسان والحيوان والنبات إذا تلوث الغلاف الجوي خطير جدا لذا نقدم بحثنا هذا لنعرفه بشكل أكثر وضوحا حيث نبين مصادره والآثار التي تنجم عنه طبعا آثاره السلبية لأن لا إيجابيات له.