يتناول النص ست مدارس إدارية: الكلاسيكية، السلوكية، الحديثة، ومدارس فرعية لكل منها. تتمحور المدرسة الكلاسيكية حول أعمال رواد مثل Weber، Fayol، وTaylor، وترتكز على سلطة هرمية من أعلى إلى أسفل، وتخصص تنظيمي، ونطاق إشراف محدد، واختيار عمال مؤهلين. تتفرع منها: نظرية الإدارة العلمية (Taylor)، التي تركز على تنظيم العمل العلمي وربط الأجر بالإنتاجية؛ ونظرية المبادئ الإدارية (Fayol)، التي تحدد وظائف الإدارة (التوقع، التنظيم، القيادة، التنسيق، والمراقبة)؛ والبيروقراطية (Weber)، التي تُركز على القواعد والأسس المنظمة للعمل. أما المدرسة السلوكية، فجاءت رداً على قصور المدرسة الكلاسيكية، مُركزّة على العوامل الإنسانية. تتضمن مدرسة العلاقات الإنسانية (Mayo)، التي تُركز على العلاقة بين الفرد والجماعة، وحاجات العاملين ودوافعهم. ثم تنمية التنظيمات، التي تدرس السلوك الإنساني لتحقيق الأهداف. أما المدارس الحديثة، فتضم مدرسة صنع القرارات (Simon)، التي تعتبر اتخاذ القرار جوهر الإدارة؛ ومدرسة علم الإدارة، التي تعتمد النماذج الرياضية في حل المشاكل الإدارية؛ ومدرسة النظم، التي تنظر للمؤسسة كنظام مفتوح متفاعل؛ والمدرسة الموقفية، التي تُؤكد على أن الحلول تعتمد على السياق؛ وأخيراً مدرسة عملية التسيير، التي تُركز على التخطيط، التنظيم، الدفع، والرقابة.