تكمن المشكلة في أن التجارة الخارجية تُسجّل عجزاً تجارياً هيكلياً مستمراً، هذا التركيز يتمثل في الاعتماد الكلي على شريك تجاري رئيسي واحد في كل من الاستيراد والتصدير، إلى جانب هيمنة فئة محدودة جداً من السلع الأساسية (كالنفط والألمنيوم) على إجمالي حركة التجارة.