لقد عرف الانسان منذ البداية العلاقة بين فني النحت والعمارة، فکان التشکيل يلازم العمارة منذ اللحظات الأولى لبدء عملية التصميم حتى النهاية، ولذلک تعد العمارة من الأعمال الإبداعية في المقام الأول باعتبارها "أم الفنون" ويذکر أنها الحاوي لباقي الفنون الجميلة، وبالتالي الذاتية النابعة من آليات المصمم الغير منفصلة عن مجتمعه وبيئته تعد دليلا للهويه وتأکيداً لها، وتوضح الدراسة العلاقة التکاملية بين فني النحت والعمارة في العصر المصري القديم، وکيف حققا معاً هوية مصرية خالصة،