فبعضُ الناس إن ترحلْ حالمًا تحزن، قد حرصوا على أنفسهم حتى ظلموا أنفسهم، ومن هؤلاء صديقٌ لي حريصٌ على حياته مذ رأيته وعرفته، فكان إذا ذُكر المرض طار قلبُه خوفًا من ذكر الموت! فهو من الذين لم يكونوا ليُرضوا بمجرد سماع اسمه، فهم يضعون آذانهم ليعيشوا أوهامهم وفواجعهم،