وخرجت الدراسة بالعديد من التوصيات منها ضرورة وجود الاجراءات الامنية فى المزارات السياحية وبقية الاماكن في المدن السياحية مع تخفيفها عند منافذ الدخول ربما لمل تسببه من زحام وأختناقات يترتب عليها التأخير في وقت الرحلة مع ضرورة المشاركة المدنية في المشروعات السياحية حيث ان كثافتها وصلابتها تجعلان منها صمام أمان لحماية بل والدفاع عن التنمية السياحية ومشاريعها ضد الأزمات والأحداث التي قد تتعرض لها. تقديم نشأ مصطلح إدارة الأزمات في الأصل في أحشاء الإدارة العامة بشكل جنيني . وذلك للإشارة إلى دور الدولة في مواجهة الكوارث العامة المفاجئة وظروف الطوارئ مثل الزلازل والفيضانات. ولكن سرعان ما نمي المفهوم بصورة واضحة في مجال العلاقات الدولية للإشارة إلى أسلوب إدارة السياسة الخارجية في مواجهة المواقف الدولية الساخنة مثل أزمة الصواريخ الكوبية عام ١٩٦١ ثم سرعان ما عاد الاصطلاح مرة أخرى ليزدهر في أحضان علم الإدارة للتلويح بأسلوب جديد تبنته الأجهزة الحكومية والمنظمات العامة لإنجاز مهام عاجلة أو لحل مأزق طارئ (خضير (۲۰۰۳). يعد علم إدارة الأزمات أحد العلوم الإنسانية الهامة في عصرنا الحديث الذي يشهد الكثير من المتغيرات سواء على المستوى الدولي أو على المستوى القومي او على المستوى القطاعي او على مستوى الوحدة الإنتاجية أو الخدمية ويقدم علم إدارة الأزمات المنهج المتكامل للتعامل مع المراحل المختلفة للازمة ) Sinclair and Blake، تعرضت جنوب سيناء في الفترة الأخيرة إلي ثلاثة أزمات متتالية الأولي في مدينة طابا في أكتوبر عام ٢٠٠٤، والثانية حثت في مدينة شرم الشيخ في يوليو سنة ۲٠٠٥ ، والأزمة الأخيرة كانت في مدينة دهب سنة ٢٠٠٦. والمتأمل لتواريخ حدوث هذه الأزمات يتبين أنها قد حدثت في تواريخ للاحتفالات القومية ففي الحالة الأولي كان الاحتفال بالذكري الحادية والثلاثون لحرب أكتوبر المجيدة، وفي حادثة شرم الشيخ كانت الذكري الثالثة والخمسين لثورة يوليو ١٩٥٢، وجاءت الازمة الأخيرة في مناسبة الذكري الرابعة والعشرية لاستكمال تحرير سيناء. كذلك فإن المتتبع لنمط التفجيرات يتبين أنها لا تنم عن أحداث فردية بل قد يكون من المرجح أن ورائها قوي تنظيمية كبيرة بل ربما قد يمتد الأمر لوجود اختراق خارجي لإظهار عدم القدرة علي حماية سيناء بعد تحريرها وكذل ضرب الميزات التنافسية التي تتمتع بها السياحة في جنوب سيناء ومستتبعاتها الايجابية علي مؤشرات الاقتصاد الكلي. فهي مناطة بالتخطيط والإعداد للتفاعل الايجابي مع الأحداث والتغلب على الأزمة بالأدوات العلمية الإدارية المختلفة لتجنب سلبياتها. فإدارة الأزمات تأخذ بكافة عناصر الإدارة العلمية من تخطيط وتنظيم وتنسيق ورقابة والتنبؤ بالمستقبل وهناك عدة تعريفات تناولت إدارة الأزمات من أهمها ما يلي al. 1997) يعرف Little John إدارة الأزمات بأنها : طريقة لتجنب الطوارئ والتخطيط لما لا يمكن تجنبه، وطريقة للتعامل مع تلك الطوارئ عند حدوثها حتى يمكن تلطيف نتائجها المدمرة. - ويعرفها Kasperson & Pijawka بأنها: نشاط هادف يقوم به المجتمع لتفهم طبيعة المخاطر الماثلة لكي يحدد ما ينبغي عمله ازاءها واتخاذ وتنفيذ التدابير للتحكم في مواجهة الازمات وتخفيف حدة وآثار ما يترتب عليها نيفين (۲۰۰۳). هي سلسلة من الإجراءات والأعمال التي يقوم بها فريق إدارة الأزمات لمجابهة الأحداث بدءاً من وقوعها وحتى انتهاؤها وتتطلب اتخاذ إجراءات وقرارات سريعة تعتمد على البيانات والمعلومات المتوفرة وحساب ردود الأفعال المتوقعة لأطراف أخرى في الأزمة. في مجال العلاقات الدولية يعرف الكاتب السياسي ب ويليامز إدارة الأزمات بأنها "سلسلة الإجراءات "القرارات" الهادفة إلى السيطرة على الأزمة، والحد من تفاقمها حتى لا ينفلت زمامها مؤدية بذلك إلى نشوب الحرب. وبذلك تكون الإدارة الرشيدة للأزمة هي تلك التي تضمن الحفاظ على المصالح الحيوية للدولة وحمايتها. ويستطرد ويليامز محاولة لإدارة ما يبدو مستعصياً على الإدارة والسيطرة على ما قد يبدو متعذراً السيطرة عليه. أنها محاولة للتحاليل على الخصم والتأثير فيه، ويذهب الكاتبان السياسيان . ج. أي دوراتي وفالتزجراف في تعريفهما لإدارة الأزمات إلى إنها : قدرة احد أطراف نزاع ما على إقناع خصمه أو خصومه بصدق عزمه على تصعيد النزاع لحمله أو حملهم على التراجع عن تصعيد الأزمة تجنبا للمساس بمصالحه. أما هانز بيتر (مؤلف كتاب مبادئ وتطبيقات إدارة الأزمات) فيعرف إدارة الأزمات على أنها: احتواء الأزمة والتلطيف من حدتها بشكل يستبعد معه حدوث اشتباكات عسكرية على نطاق واسع، 2003). قدرة المنظمة على التعامل مع المواقف الطارئة بسرعة وفاعلية وكفاءة بهدف تقليل التهديدات لصحة وأمان الأفراد والخسائر في الأرواح والممتلكات والآثار العكسية على استمرار أنشطتها وعملياتها الطبيعية. تطبيق مفاهيم الإدارة على الأزمات من خلال تحليل الموقف ورسم السيناريوهات واستخراج شجرة الأحداث وشجرة الأزمات وتحليل نقاط الضعف والقوة والفرص والتهديدات الناتجة من كل حدث وعن كل أزمة ثم تحديد كيفية التعامل مع الأزمة وتنفيذها والرقابة عليها والاستعداد المستمر للتعامل مع الأزمات، والقدرة على إزالة الكثير من المخاطر وعدم التأكد لتحقيق اكبر قدر من التحكم في مصير المنظمة وهذا يعنی استخدام التحليل لعرض أسوء ما يمكن حدوثه ثم تقييم القرارات البديلة قبل الحدوث. كيفية التغلب على الأزمات بالأدوات العلمية الإدارية المختلفة والتحكم في خطها ومسارها واتجاهها وتجنب سلبياتها والاستفادة من إيجابياتها. طريقة لتجنب الطورائ والتخطيط لما يمكن تجنبه وطريقة التعامل مع تلك الطوارئ عند حدوثها حتى يمكن تلطيف نتائجها المدمرة خضير (۲۰۰۳). هي عملية إدراك والتحكم في المخاطر والتهديدات والمشكلات القائمة والمحتملة، بهدف تجنبها أو الحد من آثارها السلبية المدمرة ، وسرعة إعادة التوازن للنظام و استئناف نشاطه واستخلاص الدروس المستفادة منها لمنع تكرارها أو تحسين طرق التعامل معها مستقبلا واقتناص الفرص التي قد تتيحها (الحملاوي، سماحة ٢٠٠٢) وعلي ذلك يمكن القول أن إدارة الأزمات هي بمثابة تطبيق للعمليات الإدارية في مواجهة الأزمات وذلك بالتخطيط ووضع السيناريوهات لمواجهة الأزمة واختيار وتنظيم للفريق المنظم لها ومتابعة تنفيذ الخطة وتعديل الخطة وأخيراً تقويم الخطة والتعلم لمعرفة إلى أي مدى حققت الخطة أهدافها بعد انتهاء تنفيذها أم لا. هذا التعريف يقودنا الى تحديد المراحل الخمس لادارة الازمات ألا وهي:- 1- اكتشاف إشارات الإنذار المبكر: وتجيب على التساؤل: هل لدى المنظمة نظام / خبرة لاكتشاف علامات وتحذيرات ما قبل وقوع الأزمة ؟ 2- مرحلة الاستعداد والوقاية: وتجيب على التساؤل هل لدى المنظمة القدرة على اكتشاف و ورصد نقاط الضعف من اجل اكتشافها لمواجهة الأزمة ؟ 3- مرحلة احتواء الضرر: وتجيب على التساؤل: هل تستطيع المنظمة احتواء الأزمة وعزلها عن الامتداد في البيئة المحيطة؟ 4- مرحلة استعادة النشاط: وتجيب على التساؤل: هل لدى المنظمة سيناريوهات بديلة معدة مسبقا لتطبيقها في مرحلة ما بعد انتهاء الأزمة؟ 5- مرحلة التعلم : وتجيب على التساؤل هل تستفيد المنظمة من أخطائها ؟ وهذا يتطلب الرجوع إلى الأزمات السابقة والتالية أن أمكن معرفة ذلك. ويمكن تلخيص تلك المراحل في الشكل التالي ( الحمزاوي ۲۰۰۱) مراحل إدارة الأزمات: إن جوهر إدارة الأزمات هو تحديد والتعرف على مصادر المخاطر والتهديدات والمشكلات القائمة أو المحتمل تسببها في أزمات مستقبيئة، وتقييم تلك الأزمات وترتيبها وفقا لأهميتها النسبية والعمل على إزالة المسببات لمنع وقمع الأزمات أولا، أو على الأقل تدنية الخسائر البشرية والمعنوية والمادية الناتجة عنها، ووضع خطط مسبقة للاستعداد والوقاية من الأزمات المحتملة (Seddighi and Theocharous 2001، حسن 2001). وتسعى إدارة الأزمات إلى سرعة استعادة توازن النظام واستئناف نشاطه ودراسة وتحليل الأزمات سواء التي وقعت أو التي آمكن تجنبها، وذلك لاستخلاص الدروس منها، لمنع تكرارها أو على الأقل تحسين سبل مواجهتها مستقبلا، ۲۰۰۲). أهداف إدارة الأزمات: تتعدد أهداف إدارة الأزمات، وفي ضوء التعريفات السابقة يمكن تحديد تلك الأهداف فيما يلي (الحملاوي، سماحة ٢٠٠٢): 1- تحديد وحصر مصادر المخاطر والتهديدات والمشكلات القائمة والمحتملة. 2- تحديد وحصر جميع الأزمات المحتملة. 3- تقييم الأزمات المحتملة وترتيبها وفقا لأهميتها النسبية. 4- تصميم وتشغيل وصيانة نظم إنذار مبكر فائقة الحساسية لكافة إشارات الإنذار المبكر ذات العلاقة، قادرة على التمييز بين الحقيقي والوهمي منها. 5- تجنب الأزمات موضع الاهتمام أو تدنية آثارها المدمرة. 6- سرعة إبلاغ المسئولين ومتخذي القرارات والإطراف المعنية، ونقل البيانات والمعلومات المطلوبة للشخص المناسب في الوقت المناسب. 7- حسن إعلام وتوجيه وتهدئة الرأي العام. 8- معاملة الضحايا وعائلاتهم، ورفع الروح المعنوية للمتضررين. 9- الحد من وقت اختلال النظام وتوقف النشاط، وسرعة إعادة التوازن واستئناف العمل. 10- استخلاص الدروس المستفادة من الأزمات السابقة لتحسين طرق مواجهتها مستقبلا. 11- تصيد واقتناص الفرص التي قد تطرحها الأزمة. 12- توفير القدرة العلمية على استقراء مصادر التهديد والتنبؤ بالأخطاء والاستغلال الأمثل للموارد والإمكانيات المتاحة للحد من تأثيرها الضار. 13- تحديد دور الأجهزة المعنية بتنظيم وإدارة الأزمة وقت الأمان ووقت الأزمة والعمل على عدم تكرارها. 14- توفير الإمكانيات المادية للاستعداد والمواجهة وسرعة اعادة التعمير بأقل كلفة. 15- الاستعداد لمواجهة الأزمة من خلال التنبؤ بالمشكلات، وتمكين الإدارة من السيطرة على الموقف والمحافظة على ثقة جميع الإطراف المعنية، ورسم السيناريوهات وتحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات الناتجة عن كل حدث والاستعداد المستمر للتعامل معها مكاوي، ٢٠٠٥). منهجية الدراسة اتخذت السلطات الأمنية عدد من الإجراءات الأمنية في جنوب سيناء تمثلت في الإجراءات المشددة في الفنادق والمطاعم والمحال السياحية، وكذلك الحواجز علي منافذ الدخول والقوافل الأمنية المصاحبة لتحركات الأتوبيسات ووسائل النقل السياحي وكذلك عمليات التأمين الأمني داخل الشوارع وحول مواقع ممارسة الأنشطة السياحية. وكذلك رأي عدد ۱۰۲ سائح أجنبي من زوار المدينة. وقد تمت المقابلات بمدينة شرم الشيخ في شتاء وربيع ٢٠٠٦ علي أساس عشوائي وذلك لمعرفة رأي العاملين والسائحين في هذه الإجراءات وما إذا كانت مناسبة أو أقل من اللازم أو مبالغ فيها. وتم اختبار النتائج باستخدام اختبار کا2 اعتماداً علي نتائج برنامج SPSS . مناقشة نتائج الدراسة يبين الجدول التالي التوزيع النسبي لرؤية العاملين بقطاع السياحة حول الإجراءات الأمنية المنفذة في مدينة شرم الشيخ. جدول رقم (۱) التوزيع النسبي لرؤية العاملين بشرم الشيخ حول الإجراءات الأمنية بشرم الشيخ أكثر من اللازم معقولة أقل من اللازم مستوى الإجراءات الأمنية عند منافذ الدخول 26% 69% 5% مستوى الإجراءات الأمنية داخل أماكن الإقامة 9% 80% 11% مستوى الإجراءات الأمنية داخل الشوارع وحول مواقع ممارسة الأنشطة 47% 51% 2% المتوسط 27% 67% 6% يتضح من التوزيع النسبي لرؤية العاملين بشرم الشيخ حول الإجراءات الأمنية بشرم الشيخ أن ٦٧% في المتوسط يرون أن هذه الإجراءات عند المستوي المعقول في حين يري 27% أن هناك إجراءات مبالغ فيها ومن ثم قد يعوق ذلك من مستوي التدفق السياحي إلي المدينة في المستقبل . ذلك بسبب الإجراءات الأمنية المبالغ فيها في الشوارع وحول مواقع ممارسة الأنشطة ٤٧%. يبين الجدول التالي التوزيع النسبي لرؤية السائحين حول الإجراءات الأمنية التي تتخذها السلطات الأمنية في مدينة شرم الشيخ. جدول (2) : التوزيع النسبي لرؤية السائحين حول الإجراءات الأمنية بشرم الشيخ. أكثر من اللازم معقولة أقل من اللازم مستوى الإجراءات الأمنية عند منافذ الدخول 18% 71% 11% مستوى الإجراءات الأمنية داخل أماكن الإقامة 14% 69% 17% بتحليل رؤية السائحين حول الإجراءات الأمنية بشرم الشيخ يتضح أن 63% من السائحين يرونها عند المستوى المعقول 63% وتتفق هذه الرؤية مع رؤية العاملين بالمدينة. ويري %٤٥ أن هناك مبالغة في الإجراءات الأمنية داخل الشوارع وحول مواقع ممارسة الأنشطة إلا أنها عند المستوي المعقول عند منافذ الدخول ۷۱% وداخل أماكن الإقامة ٦٩%. (۲) باستخدام كا وتبين أن قيمة كا تتراوح ما بين ٤٧, ٥٣ كحد أدني و ٥٦, ٨ كحد أقصي، كما أن قيمة كـا2 المحسوبة أكبر من قيمتها الجدولية، حيث تراوحت قيمة كا " الجدولية ما بين ٥, ٩٩ كحد أدني و ٩, وهذا يجعلنا نطمئن إلي صحة النتاج التي تم التوصل إليها من تحليل استقصاء العاملين واستقصاء السائحين. اتجاهات السائحين تجاه الظروف الأمنية في مدينة شرم الشيخ : في هذا الجزء من الدراسة سيتم اختبار النتائج اعتماداً على اختبار ) (جدول رقم ۳). ٦٦% بحد أدنى ٤, ٥٥ وحد أقصى 4, 77 وهذه النتائج أقرب إلى الوزن ٥ والذي يعبر عن الموافقة بشدة على تكرار الزيارة تحت مقياس ليکرت جدول رقم (٤) ويتفق ذلك مع الدراسات التي أعدتها منظمة السياحة العالمية (۲۰۰۲) التي أثبتت تأثر السياحة ب اختلاف المتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية حيث تميل معدلاتها إلى الانخفاض ولكن بعد انتهاء الأزمة سرعان ما تعود إلى معدلها السابق للأزمة. وهذا لا يتفق مع هـول (۲۰۰۳) والذي يرى أن الهجمات على السائحين أو عدم الاستقرار السياسي يمكن أن يدفع السائحين بصفة عامة إلى تجنب الأماكن السياحية التي تمر بهذه الحالة وقد يرجع ذلك إلى أن الأحداث الإرهابية أصبحت سمة عامة قد يقابلها السائح في موطنه الأصلى نفسه ولا تستثنى من ذلك شرم الشيخ وهذا ما يؤكده نتيجة أولويات السائح التي يهتم بها أثناء زيارته لمدينة شرم الشيخ حيث احتل الأمن المرتبة الخامسة بنسبة ٨ جدول (٥). ١٠ بعد أدنى ٤, ٠٣ وحد أقصى ٤, التوزيع النسبي لمقابس الأمن والأمان: وفيما يتعلق بمدى شعور السائح بالأمن والأمان تم استخدام أساليب الإحصاء الوصفي مثل المتوسط الإحصائى والانحراف المعيارى واختبار والتوزيع الإحصائي النسبى وهو ما يتفق مع طبيعة المعايير التي تم تصميمها في استمارة جمع البيانات. وعليه نجد أن المتوسط الإحصائي ٤, ٧ وحد أقصى ۳, ٢٥ وحد أقصى ٢, ١% تحت منطقة لا أعلم و ٤٨, ١٤ وبنسبة ٤٠, ٩% فى منطقة لا أعلم و ٢٥, ١٠ - وبالنسبة للمعيار العاشر عن مدى مناسبة مستوى الأمن فى شرم الشيخ نجد أن المتوسط الإحصائي ٣, ٠٤ بحد أدنى ٢, ٩٣ وحد أقصى ٣, ١٦. ٩٩ وحد أقصى ٤, ويتفق ذلك مع عبد المجيد وإبراهيم (٢٠٠٥) في أن الإجراءات الأمنية من أهم الأولويات التي يمكن الاستعانة بها فى مواجهة أى أزمة أو عمل تدبيري حيث تعمل أجهزة الدولة الرسمية على نشر الأمن والأمان في ربوع الدولة من خلال تأمين دخول وخروج السائحين وإقامتهم داخل الدولة من تكثيف جهود رجال الشرطة والتواجد الأمني في أماكن تواجد السائحين غير أن هذا الأسلوب يعطى انطباعا بعدم وجود أمان وشعور السائحين بالغيد في تحركاتهم وانتقالاتهم حيث أن بعض السائحين لا يفضلون عدد كبير من رجال الأمن بصورة ملفتة للنظر حيث أن ذلك يوحى بعدم الاستقرار، ٥٧ وبحد أقصى ٤, ٧٧ بمتوسط ٦٩, ٦٧ وحد أقصى ٣, ٩٣ وبنسبة ٧٦, ٥% في منطقة الموافقة جدول رقم (٤) وهو ما يعنى أهمية عملية التفتيش هذه بالنسبة للسائحين. وبالنسبة لمعيار زيادة الإجراءات الأمنية عند منافذ الدخول للمدينة نجد أن المتوسط الإحصائي ۲, ۰۹ بحد أدنى ١, ٩٥ وحد أقصى 2, 22 وبنسبة 46, 22, 6% عند منطقة عدم الموافقة بشدة ويبدو أن السائحين لا يوافقون على وجود هذه الإجراءات المكثفة عند منافذ الدخول ربما لما تسببه من زحام واختناقات يترتب عليها التأخير في وقت الرحلة. أولوية ترتيب العناصر التي يهتم بها السائح أثناء زيارته لمدينة شرم الشيخ جدول (5) ترتيب العناصر التي يهتم بها السائح أثناء زيارته لمدينة شرم الشيخ العناصر التكرار النسبة المئوية الترتيب 1- الناس 42 28 1 2- المزارات السياحية 37 25 2 3- جودة الإقامة 33 22 3 4- جودة النقل 18 12 4 5- الأمن والأمان 12 8 5 6- جودة الطعام 8 5 6 115 100% يتضح من الجدول السابق أن الأمن والأمان لا يحتل مرتبة متقدمة في أولويات السائح عند زيارته لمدينة شرم الشيخ ويبدو أن ذلك شيئاً عادياً حيث أن الأحداث الإرهابية والتقلبات المناخية وانتشار بعض الأوبئة أصبحت تمثل سمة عامة في مقاصد الجذب السياحي في دول العالم المختلفة ولا تستثنى شرم الشيخ عن ذلك ومن ثم أهمية عدم المبالغة في الإجراءات الأمنية بشكل ملحوظ ويتفق ذلك جاء في نتائج الجدولين السابقين. النتائج والتوصيات: ويري غالبة السائحين أن الإجراءات الأمنية عند المستوي المعقول. وتتفق هذه الرؤية مع رؤية العاملين بالمدينة. وتري نسبة كبيرة أن هناك مبالغة في الإجراءات الأمنية داخل الشوارع وحول مواقع ممارسة الأنشطة إلا أنها عند المستوي المعقول عند منافذ الدخول. وتري الدراسة أهمية دعم حالة الثقة بين الشعوب والحكومات من خلال مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية ودعم المشاركة المدنية وتوسيعها واضعين في الاعتبار أن صلابتها ومتانتها تجعلان منها صمام أمان لحماية بل والدفاع عن التنمية السياحية ومشاريعها ضد الأزمات والأحداث التي قد تتعرض لها. وذلك حيث أن توسيع هذه المشاركة سيخفف من حدة الفقر الصالح السكان المحليين المتأثرين بهذه الأزمات طالما أنهم هم المستنفدين الحقيقيين من عوائد التنمية السياحية علي أرضهم. كذلك هناك أهمية أن يكون التواجد الأمني في الشوارع وحول أماكن ممارسة الأنشطة السياحية بصورة غير مباشرة أو في شكل متخفي. اتجاهات السائحين تجاه الظروف الأمنية في مدينة شرم الشيخ : في هذا الجزء من الدراسة سيتم اختبار النتائج اعتماداً على اختبار ) (جدول بتحليل بيانات الجدول السابق يتبين أن المتوسط الإحصائي لمدى الرغبة في تكرار الزيارة ٤, ٧٧ وهذه النتائج أقرب إلى الوزن ٥ والذي يعبر عن الموافقة بشدة على تكرار الزيارة تحت مقياس ليكرت جدول رقم (٤). ويتفق ذلك مع الدراسات التي أعدتها منظمة السياحة العالمية (۲۰۰۲) التي أثبتت تأثير السياحة ب اختلاف المتغيرات السياسية والاقتصادة والاجتماعية حيث تميل معدلاتها إلى الانخفاض ولكن بعد انتهاء الأزمة سرعان ما تعود إلى معدلها السابق للأزمة. وهذا لا يتفق مع هول (۲۰۰۳) والذي يرى أن الهجمات على السائحين أو عدم الاستقرار السياسي يمكن أن يدفع السائحين بصفة عامة إلى تجنب الأماكن السياحية التي تمر بهذه الحالة وقد يرجع ذلك إلى أن الأحداث الإرهابية أصبحت سمة عامة قد يقابلها السائح في موطنه الأصلى نفسه ولا تستثنى من ذلك شرم الشيخ وهذا ما يؤكده نتيجة أولويات السائح التي يهتم بها أثناء زيارته لمدينة شرم الشيخ حيث احتل الأمن المرتبة الخامسة بنسبة ٨ دول (٥). ٢ وهذا الوضع أقرب إلى الوزن ٤ والذي يعنى الموافقة طبقا لمقياس ليكرت إذ يصل نسبة الموافقين على ترشيح منطقة شرم الشيخ كمنطقة جذب سياحي للآخرين 83, 5% من حجم العينة المدروسة (جدول رقم 4). وفيما يتعلق بمدى شعور السائح بالأمن والأمان فنجد أن المتوسط الإحصائى ٤, ٧ وحد أقصى ۳, ۸۸ ويلاحظ أن هذا المعباز متوسطه أقل من المعايير السابقة إلا أنه مازال أقرب إلى الوزن ٤ بنسبة 73% تحت منطقة الموافقة وهذا يتفق مع (۱۹86) Richter and Waught الذي يرى أنه من الضرورى تطوير وسائل منع الهجمات الإرهابية ضد السائحين بدون أن يعطى السائحون الانطباع بوجود تهديد خطير كما يتفق ذلك مع عبد المجيد والشحات (٢٠٠٥) فى أن تكثيف جهود رجال الشرطة والتواجد الأمنى فى أماكن تواجد السائحين يعطى انطباعا بعدم وجود أمان وشعور السائحين بالقيد في تحركاتهم وانتقالاتهم، وهو أيضاً في صالح الوضع الأمني في شرم الشيخ من وجهة نظر السائح بالنسبة للمقياس عن مدى ضرورة إدراك توافر أساليب الأمن والأمان في الحملات التسويقية من قبل الشركات، ١% تحت منطقة لا أعلم و٤٨, ٧% تحت منطقة عدم الموافقة (جدول رقم (٤). 98 بحد أدنى ٢, ٨٣ي وحد أقصى ٣, ١٤ وبنسبة ٤٠, ٩% فى منطقة لا أعلم و ٢٥, ٩٣ وحد أقصى ٣, ١٦. ٠٣ بحد أدنى ٣, ٩٩ وحد أقصى ٤, ٥٧ وبحد أقصى ٤,