ولكن المستخدمين العاديين ليسوا بحاجة إلى إلى هذا القلق على القياس الدقيق مع وجود فوارق بين الشمال المغناطيسي والحقيقي. بعناية من قبل تسجيل المسافات (الوقت أو تسير) وكراسي التحميل المغناطيسية سافر، يمكن للإنسان أن يرسم المسار والعودة إلى نقطة البدء باستخدام البوصلة وحدها. وقد مكن هذا البحارة من الإبحار بسلام ابعيدا عن الأرض، في عام 1300 في أحد الأبحاث العربية التي كتبها الفلكي ابن سيم، وفي القرن الرابع عشر اخترع الفلكي ابن الشاطر بوصلة تجمع بين ساعة شمسية عالمية وبوصلة مغناطيسية. واخترع تلك البوصلة بغرض تحديد الاتجاه إلى مكة المكرمة،