كلمة "المنهج" تعني الطريق والسبيل، مشتقة من النهج (سلك طريقًا معينًا)، وكثيرا ما يُرادف طرق البحث بمناهج البحث. ينبع مصدرها من الفكر اليوناني، ويعني النظر والمعرفة، مُعتبراً الطريقة والوسيلة لتحقيق الغرض. لا يوجد اتفاق على تعريف موحد للمنهج كما يستخلص من مادلين كراويتز. يعرّفه جاك هامل في بحثه حول منهج دراسة الحالة بأنه مقاربة أولية لإظهار الخصوصية النوعية، مشيراً لتراجع اهتمامه لصالح مناهج أخرى، حيث لعب المنهج الإحصائي دوراً أساسياً في هذا التراجع. أما ذوقان عبيدات وآخرون فيعرفونه بدراسة حالة فرد أو جماعة أو مؤسسة (أسرة، مدرسة، مصنع) بجمع معلومات وبيانات عن وضعها الحالي والسابقة، والعوامل المؤثرة، والخبرات الماضية لفهم جذورها ومساهمتها في تشكيل وضعها الراهن.