ويحرص الفلسطينيون على الذهاب بشكل جماعي إلى "أرحامهم" في العيد بحيث يصل عددهم إلى 30 شخصاً، وتحرص السيدات الفلسطينيات اللواتي يعملن على إعداد الكعك في منازلهن على الاستعانة بأمهاتهن لمساعدتهن، ثم تركها طوال ليلة كاملة حتى يتشرب السميد المواد الدهنية. وبقيت صناعة المعمول بنفس الشكل، وتُمارس بنفس الطقوس إلى العصر الروماني واليوناني، بشكل الإكليل الشوكي الذي وضعه الرومان على رأس السيد المسيح قبل الصلب". وتشارك والديها في شراء ضيافة العيد وتزيين البيت وعمل توزيعات خاصة بالأطفال تكون على شكل "خروف" لتعريفهم بالشعائر الدينية. مناسبة دينية واجتماعية، وتقول السامرائي: "إن من التقاليد التي يحرص العراقيون على القيام بها في عيد الفطر زيارة بيت العائلة أو بيت الوالدين وهو أول بيت يزوره العراقيون حيث يتناولون حلوى (الكليجة) المكونة من أنواع عدة كالتمر والجوز ثم يجتمعون على مائدة الغداء لتناول أكلة الدولمة (المحاشي)،