لضمان التنوع البصرى فى مجموعة الصورلموقف واحد، من الجهد وفى أسرع وقت. - وثائقأسترالياالبيضاءالمحفوظةفىالأرشيفالوطنىالأسترالى:- نبذة تاريخية عن بداية المشروع:- ففى أكتوبرعام 1911م تناولت إحدى الصحف شكوى رجل أعمال محلى ُيدعى تشارلزيي وينج Charles Yee Wing – وهوتاجرله مكانة مرموقه ، القسم للحصول على تصريح يسمح له بدخول أستراليا عند عودته مرة أخرى، فقد أصر المسئولونعلىتصويرهمنجوانبمختلفةلتحديدهويتهإلاأنهرفضأن ُيعاملمعاملة المجرمين؛ فقد كان التصويرالفوتوجرافى جدي ادا فى ذلك الوقت , هوالاحتفاظ بالسجلات التى تحتوى على وثائق تشمل أوصاف الأشخاص بالإضافة إلى معلومات عن السيرة الذاتية والوصف المادى؛ الأشخاص والسيطرة عليها. .)2اSherratt, 2012. P1 ). ظل قانون تقييد الهجرة ساريا مع تعديلات وتغييرات بسيطة فى المسمى حتى عام 1959م. فقد كان قبل ذلك القانون التشريعى معروفا باسم سياسة أستراليا البيضاء، فهو يعمل على التأكد من أن الشخص المستعلم عنه لابد أن يكون أسترالى الجنسية وأبيض اللون. ثم أصدررئيس إدارة الشئون الخارجية فى ذلك الوقت أكثرمن أربعمائة منشورحول تقييد الهجرة من قبل موظفى الجمارك بين عامى 1901م، من المهاجرين الملونين بدخول أستراليا بغرض الاستقراربها بشكل دائم". الذى كان مفرو اضا على الو افدين حيث ُيطلب من كل و افد كتابة مقطع بلغة أوروبية وفى حال فشله يتم ترحيله، وهم آلاف من سكان أستراليا الملونين أو من الرعايا البريطانيين ذوى الجنسية الأسترالية، أو المولودين بأستراليا فقد اعتمد بعضهم على تقديم وثائق الجنسية، أو شهادات الميلاد الأسترالية كدليل يساعدهم على العودة، لكن معظمهم تقدموا بطلب شهادة رسمية مدفوعة الأجرتعفيهم من اختبارالإملاء. ومعلومات عن السير الذاتية وتفاصيل السفر. ورقمنة عدد كبيرمنها وإتاحتها على شبكة الإنترنت، مثل: لون الشعر: أسود، ثم ُكتبت فى أسفل الشهادة بيانات عن السفر، ووجهة السفر: فيجى ، ثم تاريخ العودة: يونيه من نفس العام، الشكل رقم(2) شهادة إعفاء Charles Yee Wing من اختبارالإملاء عام 1908م عندما سافرمن سيدنى إلى فيجي. العينة التى اعتمد عليها المشروع:- تم التركيز فى هذا المشروع على الوثائق والسجلات الناتجة عن جهود أستراليا لتقييد واجهة عمل باستخدام قواعد بيانات Infinite Scroll ، 7- النتيجة آلاف من وجوه الأشخاص معظمهم رجال وقليل من النساء والأطفال من الصينيين واليابانيين والهنود. من خلال دراسة هذا المشروع يمكننا الخروج بنتيجة توضح مدى كفاءة وفعالية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى فى التعرف على الصور، مع إمكانية تطبيقها على أرشيفات الصور التاريخية سواء لأشخاص أوأماكن مع ربط هذه الصوربقاعدة بيانات ضخمة تحتوى على كل المعلومات والبيانات عن محتوى الصور، وسيكون لذلك أثره المهم والفاعل فى البحث والتاريخ لما يوفره من معلومات كثيرة ومفيدة للباحث والمستفيد من تلك الأرشيفات، ُ والشكل رقم (3) يوضح صورة لمجموعة من الوجوه التى تم أخذها من الصورالشخصية المضمنة فى شهادات الإعفاء من الإملاء، وتشتمل هذه الصورة على مجموعة من وجوه الناس الذين اُتهموا بزعزعة استقرارأستراليا البيضاء، وهم الذين بنوا المنازل وكونوا العائلات وأسسوا الشركات فى بلد سعى جاهاداإلىإنكاروجودهم، الشكل رقم (3) بعنوان: الوجه الحقيقى لأستراليا البيضاء. السجلات الخاصة بوثائق الهجرة لغيرالأوروبيين والمحفوظة فى الأرشيف الوطنى الأسترالى. - أرشيف مدينة ميامى بيتش Miami Beach، الولايات المتحدة الأمريكية:-)Bakker, et all. 2020. الهدف من المشروع:- الهدف من المشروع استخدام التطبيقات الأكثرفعالية فى التعرف على الصوروتطبيقها وبين أمناء القواعد بيانات فى جامعة فلوريدا الدولية للتعرف على الوجوه لإمكانية إتاحتها وتوفيرسبل البحث عنها، العينة التى اعتمد عليها المشروع:- تم اختيارأربع وسبعين صورة من مجموعتين داخل االمستودع الرقمى لوحدة الاستخبارات  ومعظم هذه الصورصوراجماعية لحشود من الأفراد. وتم تحديد مجموعة ماُمكونة من مائتين وأربعة وثمانين وجها ضمن مجموعة التدريب، وعرضت على أمناء القواعد بيانات فتم التعرف على أربعين وج اها منهم فقط، إنشاء قاعدة بيانات اشتملت على مجموعة الصور الخاصة بأرشيف مدينتى ميامى بيتش، وهى صور تم تحميلها بالفعل فى المستودع الرقمى للمكتبة العامة الأمريكية ومتاحة على الإنترنت، وتحتوى الصور على صور لشخصيات عامة ومسئوليين بلديين، بصفتهم سياسيين أو مطورين عقارات، يرجع تاريخ أقدم صورة إلى عشرينات القرن التاسع عشرالميلادى، 1- تقييم نوعى لثلاثة تطبيقات للتعرف على الوجه، 15++Face : عبارة عن برنامج قائم على الحوسبة السحابية يحتوى على نماذج مختلفة للتعرف على الوجه البشرى والجسم، بالإضافة إلى أنه يضم عد ادا غير محدو ادا من الوجوه المخزنة داخل البرنامج. زمن لم يكن التصويرفيه بأعلى جودة. AmazonAWS16 : عبارة عن نظام أساس ى من نظم رؤية الحاسب الآلى قائم على الحوسبة السحابية، خاصة السوفت وير كخدمة (SAAS) ، تم إطلاقه عام 2016م للتعرف على الوجه باستخدام التعلم الآلى العميق Deep learning، تستطيع خوارزمية التعرف على الوجه فيه تحديد العناصرالآتية: الحالة المزاجية، فهذا البرنامج ركزعلى تشابه ملامح الوجه دون التركيزعلى هوية الفرد داخل الصورة. وقد تم بيع هذا النظام واستخدامه من قبل عدد من الوكالات الحكومية الأمريكية بالإضافة إلى كيانات أخرى. إجراء اختبارات إضافية للتأكد من أن الوجوه المنفصلة هى بالفعل وجوه بشرية. وهى أربع وسبعين صورة من المستودع الرقمى للاستخبارات المالية من أرشيف مدينتى ميامى بيتش، - المعالجة الأولية بتغيرحجم كل صورة إلى 630*550. أى أن قاعدة البيانات المرتبطة به ُمعدة خصي اصا له وغير قائمة على الحوسبة السحابية. الثلاثة بما يتناسب مع الجهة أو الهيئة، وما يتناسب مع احتياجات العمل. من أهم نتائج هذا المشروع :- ➢ الوضع فى الاعتبارأهمية الجانب الأخلاقى عند استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعى فى عمليات الأرشفة فى كل مرحلة من مراحل تطبيق مشروع الرقمنة. أو فى حالة افتقار الجانب التقنى القادرعلى الإعداد والتطبيق بانشاء قواعد البيانات والبرمجيات التى تقوم بتدريب الآلة على التعرف على الوجوه، أما بالنسبة للمشروعات الكبيرة فيفضل فيها استخدام البرمجيات القادرة على تدريب الآلة داخل ايا لضمان سهولة المشروع ومرونته لتلبية احتياجات العمل، لم تكن النماذج السابقة للمشروعات التى طبقت تقنية رؤية الحاسب الآلى CV فى أرشيفات الصور، التى قامت بتطبيق هذه التقنية على بعض أرشيفات الصور التاريخية سواء على المصادر المقروءة، والتى تمت رقمنتها بهدف التعرف عليها واتاحتها لخدمة البحث والباحثين، مثل:- المشروع الأول الذى اعتمد على رقمنة الصحف فى الولايات المتحدة الأمريكية . 2023-1872 Boston Globe archive from( ، ومدينة كورال جابلز Coral Gables فى الولايات المتحدة الأمريكية:-Bakker, ولكن هناك بعض المشروعات الأخرى التى ا عتمدت على تطبيق هذه التقنية بهدف الحفاظ على التراث الثقافى المادى، منه أوكله للترميم. وهذه المبادرة عبارة عن إتحاد مكون من أربعة عشر أرشي افا للصور من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية يحتوى على حوالى واحد وثلاثين مليون صورة فنية. وقد قام مشروع فريك برقمنة وأرشفة صورالأعمال الفنية منذ عام 1920م وحتى الآن بواقع أكثرمن مليون واثنين من عشرة (1. قامت بتطبيق تقنية رؤية الحاسب الآلى فى أرشيفات الصورالمقروءة والمرئية. يستمد هذا الدليل أهميته من أهميُة أرشيفات الصورفى مختلف مؤسسات حفظ التراث استخدام الذكاء الاصطناعي لتصنيف الوجوه والأماكن، ويعتمد هذا الدليل على مجموعة متنوعة من الصور الشخصية عينة البحث وإدراجها في قاعدة بيانات منظمة تدمج بين استخدام خوارزميات متقدمة وبين تفاعل المستخدم من خلال التعرف اليدوي لتعزيز الدقة والاكتمال.