دأت هذه السورة بتنزيه الله الذي أنزل القرآن على عبده محمد - صلى الله عليه وسلم - وخلق السموات والأرض وكل شيء فيهما ، ثم نعت على المشركين أنهم أشركوا به من لا يملك لنفسها ضرا ولا نفعاً ، كما نعت عليهم إنكارهم لنبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - لأنه بشر يأكل الطعام ويمشى في الأسواق ، وليس معه ملك يشاركه الإنذار ،