فهرولت نحوه وهى تفتعل الابتسام وتخبره بأن الطعام في المطبخ، ذهب (ليپل) إلى المطبخ ولم يكن يعرف أي الصحون التي ينبغي أن توضع على المائدة، حتى ذهب للفرن الكهربائي واكتشف أنها المعكرونة العريضة، بالإضافة لحساء البندورة الذي كان يكرهه، حتى أنه غضب لما رآه وذهب إلى خلف باب المرحاض معتقداً بأن السيدة (يعقوب) ستناديه وهو ما لم يحدث. وسألها مستنكراً عن إعدادها لحساء البندورة وأن والده أخبرها بعدم إعداده من قبل، مما جعل السيدة (يعقوب) تغضب وتستنكر فعله منتزعة منها كل ما يحتفظ به وارجعته لسلة المهملات.