ازمة سراييفو هي مقتل ولي العهد النمساوي فرانس فرديناند في 28. 6 على يد طالب صربي في سراييفو عاصمة البوسنة. اذت هذه الحادثه الى اشعال نيران الحرب العالميه الاولى. حيث اعتبرت النمسا صربيا المسؤوله عن حادث القال لكون القاتل ينتمي الى جمعية صريية ( جمعية اليد السوداء الصربيه) والحاصلة على دعم من السياسيين الصرب وهدفهم افساد مشروع ولي عهد النمسا بجعل امبراطوريه النمسا هنغاريا دوله ثلاثيه القومية بمنح السلاف استقلالا ذاتيا داخل الامبراطورية النمساوية. لذلك قامت النمسا بتوجيه انذار الى صربيا مدته شهر واحد للرد على مطالبها، وافقت صربيا على ما حاء في الانذار ما عدا المطالب التي تمس سيادتها واستقلالها. وبعدها قذمت النمسا انذارا اخر ٢٣. ٧ مدته ٤٨ ساعه وهددت بالحرب في حالة عدم الاستجابه لمطالبها. فردت صربيا في الموعد المحدد بالموافقه على اغلب المطالب النمساوية، ولكنها اصرت على رفض البعض الاخر وخاصة المطلب باشتراك النمسا بالاجراءات القضائيه داخل صربيا، بحجة انه يمس مظهرا هاما من مظاهر استقلالها. رإت النمسا في رد صربيا مماطلة لذلك في ٢٨. ٧ اعلنت النمسا الحرب على صربيا. فتحولت هذه الازمه الى ازمة اوروبية، ووجدت الدول الاوروبيه الكبرى نفسها منقسمه الى مجموعتين تقف الواحدة ضد الاخرى.