إن الاهتمام بالتأثيرات السلبية للحرب على العملية التعليمية والعمل على تخفيفها يُعد استثمارًا في المستقبل، بل للمجتمع الفلسطيني ككل، تكمن أهمية الحد من الآثار السلبية للحرب على المعلمين والطلاب في فلسطين في عدة نقاط رئيسية: العمل على الحد من آثارها يضمن استمرارية التعليم وتوفيره للجميع دون انقطاع. • دعم الاستقرار النفسي والاجتماعي: الحروب تخلق بيئة من الضغوط النفسية والاجتماعية التي تؤثر على الصحة العقلية للمعلمين والطلاب، يمكن تعزيز قدرة المعلمين والطلاب على التكيف مع الظروف الصعبة والمحافظة على التقدم التعليمي. تنبع أهمية المبادرة من توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة تساعد في تخفيف الآثار السلبية للحرب على الأفراد والمجتمع ، إضافة الى الأثر النفسي على المعلمين/ت والطلبة في كافة فلسطين ، الأهداف: وذلك من خلال: 2. تحسين الصحة النفسية: المشاركة في الأنشطة يمكن أن تقلل من الضغوط النفسية وتعزز الشعور بالانتماء والأمان لدى الطلاب والمعلمين 5. الحفاظ على استمرارية التعليم: الأنشطة ضمن المنهاج تساعد في الحفاظ على استمرارية التعليم حتى في أوقات النزاع والاضطرابات في هذه المبادرة حددنا مجموعة من الأهداف التي يمكن أن تساهم في خلق بيئة تعليمية أكثر استقرارًا وأمانًا، وتعزيز قدرة المعلمين والطلاب على التكيف والتخفيف من الآثار السلبية للحرب والضغوط النفسية التي تمر بها فلسطين منها وحققنا ما يلي: 1. تطوير قدرات المعلمين والطلاب في تنفيذ مشروع ريادي وفق بحث اجرائي 2. توفير غرفة صفية غرفة موهبة: لتطوير وتوفير موارد تعليمية تعتمد على استراتيجية التعلم القائم على المشروع 3. تصميم أنشطة تركز على التعلم العاطفي الاجتماعي لدعم الطلاب نفسيا 4. إنشاء شبكة دعم مجتمعية: تكوين شبكة دعم مجتمعية تضم معلمين وأولياء أمور ومرشدين لتوفير الدعم المستمر للطلاب 5. تدريب المعلمين على الصمود النفسي من خلال توظيف استراتيجية التعلم بالمشروع في عرض المنهاج المدرسي: تقديم ورش عمل ودورات تدريبية للمعلمين لتطوير مهاراتهم في التعامل مع الضغوط وتعزيز الصمود النفسي لديهم والية توظيف استراتيجية التعلم بالمشروع في ذلك. على صعيد الطلبة حقق المعرض في بنات قراوة الثانوية في مختبر موهبة نجاحا على صعيد ترويج المعلمات لنتاجات الفصل الدراسي من أبحاث إجرائية (لمعالجة مشكلات مدرسية من ضعف التحصيل والسلوك لمعظم المباحث تضمنت استخدام استراتيجيات مختلفة أهمها استراتيجية التعلم القائم على المشروع والتي تم التدريب عليها ضمن خطة المبادرة ) ومن جهة أخرى المشاريع الريادية للطالبات التي ظهرت جليا من خلال الشخصية التي ظهرت بها الطالبات حيث عملن على الترويج للمشاريع بإبداع ناهيك عن المردود المالي (لكل مشروع من خلال جدوى اقتصادية محسوبة ) ، كما حقق بازار مسحة الأساسية المختلطة بالمشاريع الطلابية ما قيمته (5200 شيكل) ما شكل فارقا كبيرا عن إيرادات بازارات سابقة كانت تصل العائدات الى (800) شيكل فقط. طبعا بالإضافة الى ما حققه البازار من صقل لشخصية طلبة صف رابع الفئة العمرية الصغيرة وتفكيرهم نحو العمل المستقبلي وتقديرهم للعمل والعاملين. على صعيد المجتمع المحلي على صعيد الجهات الرسمية كذلك اقبال وحضور الطالبات لحصص التميز زاد من (70-90%)، بالنسبة للمعلمات استخدام أدوات الكترونية في حصص التعلم عن بعد تحقق هدف جودة الحصة التعليمية كتطبيقات (MS- Forms Quizzes/ Canva) وغيرها لجذب الطالبات بشكل أكبر لحضور الحصص والتفاعل مع المعلمات. 1. الإجراءات الرسمية من اصدار كتب ومراسلات لازمه لتنفيذ المبادرة. 3. اعتماد نظام إدارة إلكتروني لتسريع عمليات إصدار الكتب والمراسلات والتوقيعات الإلكترونية، مما يقلل من الوقت المطلوب لإنجاز الإجراءات الرسمية حيث تمت عملية المراسلة الكترونياً وتوظيف وسائل التواصل الإلكتروني مع الجهات ذات العلاقة. 5. تعزيز التواصل والعلاقات الجيدة مع الجهات الرسمية المختصة لتسهيل وتسريع الموافقات المطلوبة. 6. متابعة الإجراءات والمراسلات بانتظام والتأكد من سيرها بشكل سلس، 7. وضع جداول زمنية مرنة ومحددة بدقة لتنظيم العملية التعليمية وضمان وصول الطلبة والمعلمين إلى المدارس بحصص كافية لتنفيذ المشاريع وبما يضمن انجاز المشاريع.